حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

إن العبد المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفان الجنة ، وحنوط من حنوط الجنة ، فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ، قال : فتحرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء ، فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلونها في ذلك الكفن وذلك الحنوط ، فيخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض ، قال : فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذه الروح الطيبة ؟ فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه في الدنيا فينتهون به إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له ، قال : فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهوا بها إلى السماء السابعة فيقول : اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى ، قال : فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه ، وذكر المسألة كما تقدم ، قال : ويأتيه رجل حسن الوجه طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك فهذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول له من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير ، فيقول : أنا عملك الصالح ، فيقول : رب أقم الساعة رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي ، قال : وإن العبد الكافر إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط الله وغضبه ، فتفرق في أعضائه كلها ، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فتتقطع معها العروق والعصب ، قال : فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلونها في تلك المسوح ، قال : فيخرج منها كأنتن ما يكون من جيفة وجدت على وجه الأرض ، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذه الروح الخبيثة ؟ فيقولون : فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهوا إلى السماء الدنيا ، فيستفتحون لها فلا يفتح لها ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين } ثم يقول الله تعالى : اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى ، قال : فتطرح روحه طرحا ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أو تهوي به الريح في مكان سحيق } قال : فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له : من ربك ؟ فيقول هاه هاه لا أدري ، وساق الحديث كما تقدم إلى أن قال : ويأتيه رجل قبيح الوجه منتن الريح فيقول : أبشر بالذي يسوؤك هذا عملك الذي قد كنت توعد ، فيقول : من أنت فوجهك الوجه الذي لا يأتي بالخير ؟ قال : أنا عملك السوء ، فيقول : رب لا تقم الساعة ثلاث مرات

معلومات الحديث

رواه - ، نقله ابن تيمية في مجموع الفتاوى وحكم عنه بأنه : حسن ثابت