حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

كان معاذ بن جبل شابا جميلا سمحا من خير شباب قومه لا يسأل شيئا إلا أعطاه ، حتى دان عليه دينا أغلق ماله ، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلم غرماءه ففعل ، فلم يضعوا له شيئا فلو ترك لأحد بكلام أحد لترك لمعاذ بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يبرح أن باع ماله وقسمه بين غرمائه ، قال : فقام معاذ ولا مال له ، قال : فلما حج النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن يستجيره ، قال : فكان أول من تجر في هذا المال معاذ ، قال : فقدم على أبي بكر رضي الله عنه من اليمن وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءه عمر فقال : هل لك أن تطيعني تدفع هذا المال إلى أبي بكر ، فإن أعطاكه فاقبله ، قال : فقال معاذ : لم أدفعه إليه وإنما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجيرني ، فلما أبى عليه انطلق عمر إلى أبي بكر فقال : أرسل إلى هذا الرجل فخذ منه ودع له ، فقال أبو بكر : ما كنت لأفعل ، إنما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجيره فلست بآخذ منه شيئا قال : فلما أصبح معاذ انطلق إلى عمر فقال : ما أراني إلا فاعلا الذي قلت ، رأيتني البارحة في النوم أحسب عبد الرزاق قال : أجر إلى النار وأنت آخذ بحجزتي ، قال : فانطلق إلى أبي بكر بكل شيء جاء به حتى جاء بسوطه ، وحلف له أنه لم يكتمه شيئا ، قال : فقالك أبو بكر رضي الله عنه : هو لك لا آخذ منك شيئا كذا في هذه الرواية ، فلما حج ويحتمل أن يكون أراد فلما أراد أن يحج ، والله أعلم

معلومات الحديث

رواه ابن كعب بن مالك ، نقله البيهقي في دلائل النبوة وحكم عنه بأنه : لرؤيا معاذ شاهد آخر