حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

أن النبي صلى الله عليه وسلم انصرف إلى بيتها فصلى فيه ركعتين بعد العصر فأرسلت عائشة إلى أم سلمة ما هذه الصلاة التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم في بيتك فقالت إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الظهر ركعتين فقدم عليه وفد بني المصطلق فيما صنع بهم عاملهم الوليد بن عقبة فلم يزالوا يعتذرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاء المؤذن يدعوه إلى صلاة العصر فصلى المكتوبة ثم صلى عندي في بيتي تلك الركعتين ما صلاهما قبل ولا بعد وعن أم سلمة أنه نزل في بني المصطلق فيما صنع بهم عاملهم الوليد بن عقبة { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } الآية قالت وكان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إليهم يصدق أموالهم فلما سمعوا به أقبل ركب منهم فقالوا نسير مع رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحمله فلما سمع بذلك ظن أنهم ساروا إليه ليقتلوه فرجع فقال إن بني المصطلق منعوا صدقاتهم يا رسول الله وأقبل القوم حتى قدموا المدينة وصفوا وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف فلما قضى الصلاة انصرفوا فقالوا إنا نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله سمعنا يا رسول الله برسولك الذي أرسلت يصدق أموالنا فسررنا بذلك وقرت به أعيننا وأردنا أن نلقاه ونسير مع رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعنا أنه رجع فخشينا أن يكون رده غضب من الله ورسوله علينا فلم يزالوا يعتذرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلت فيهم هذه الآية

معلومات الحديث

رواه أم سلمة هند بنت أبي أمية ، نقله الهيثمي في مجمع الزوائد وحكم عنه بأنه : فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف