حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

نزل عمر الروحاء فرأى رجالا يبتدرون أحجارا يصلون إليها فقال ما هؤلاء قالوا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ههنا قال فكره ذلك وقال إنما رسول الله صلى الله عليه وسلم أدركته الصلاة بواد فصلاها ثم ارتحل فتركه ثم أنشأ يحدثهم فقال كنت أشهد اليهود يوم مدراسهم فأعجب من التوراة كيف تصدق الفرقان ومن الفرقان كيف يصدق التوراة فبينما أنا عندهم ذات يوم قالوا يا ابن الخطاب ما من أصحابك أحد أحب إلينا منك قلت ولم ذلك قالوا إنك تغشانا وتأتينا قلت إني آتيكم فأعجب من الفرقان كيف يصدق التوراة ومن التوراة كيف تصدق الفرقان قال ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا ابن الخطاب ذاك صاحبكم فالحق به قال فقلت لهم عند ذلك نشدتكم بالله الذي لا إله إلا هو وما استرعاكم من حقه واستودعكم من كتابه أتعلمون أنه رسول الله قال فسكتوا فقال لهم عالمهم وكبيرهم إنه قد غلظ عليكم فأجيبوه فقالوا فأنت عالمنا وكبيرنا فأجبه أنت قال أما إذا نشدتنا بما نشدتنا به فإنا نعلم أنه رسول الله قال قلت ويحكم فأنى هلكتم قالوا إنا لم نهلك قلت كيف ذاك وأنتم تعلمون أنه رسول الله لا تتبعونه ولا تصدقونه قالوا إن لنا عدوا من الملائكة وسلما من الملائكة وإنه قرن بنبوته عدونا من الملائكة قال قلت ومن عدوكم ومن سلمكم قالوا عدونا جبريل وسلمنا ميكائيل قال قلت وفيم عاديتم جبريل وفيم سالمتم ميكائيل قالوا إن جبريل ملك الفظاظة والغلظة والإعسار والتشديد والعذاب ونحو هذا وإن ميكائيل ملك الرأفة والرحمة والتخفيف ونحو هذا قال قلت وما منزلتهما من ربهما عز وجل قالوا أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره قال قلت فوالذي لا إله إلا هو إنهما والذي بينهما لعدو لمن عاداهما وسلم لمن سالمهما ما ينبغي لجبريل أن يسالم عدو ميكائيل وما ينبغي لميكائيل أن يسالم عدو جبريل قال ثم قمت فاتبعت النبي صلى الله عليه وسلم فلحقته وهو خارج من خوخة لبني فلان فقال يا ابن الخطاب ألا أقرئك آيات نزلن قبل فقرأ علي من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه حتى قرأ هذه الآيات قال قلت بأبي وأمي يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد جئت وأنا أريد أن أخبرك فأسمع اللطيف الخبير قد سبقني إليك بالخير

معلومات الحديث

رواه الشعبي عامر بن شراحيل ، نقله ابن كثير في تفسير القرآن وحكم عنه بأنه : فيه انقطاع