حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

لمَّا نزلت الآياتُ الموجِباتُ, الَّتي أوجب اللهُ تعالَى النَّار لمن عمِل بها . يعني قولَه : {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} الآيةَ : {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} ونحوَها ، كنَّا نشهدُ على من يعملُ شيئًا من هذا أنَّ له النَّارَ ، حتَّى نزلت : ?إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء? فلمَّا أُنزِلت كففنا عن الشَّهادةِ , فلم نشهَدْ أنَّهم في النَّارِ ، وخفَّفنا عليهم لما أوجب اللهُ عزَّ وجلَّ لهم ، فقال مقاتلٌ : قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : الفقيهُ من لم يُوئِسْ النَّاسَ من رحمةِ اللهِ تعالَى ، ولم يُرخِّصْ لهم في معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ

معلومات الحديث

رواه عبدالله بن عمر ، نقله أبو نعيم في حلية الأولياء وحكم عنه بأنه : غريب من حديث مقاتل وزيد