حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ . فلم يَنَلْ منهم شيئًا . فقال ( إنا قافلونَ ، إن شاء اللهُ ) قال أصحابُه : نرجعُ ولم نفتتحْه ! فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( اغدوا على القتالِ ) فغدوْا عليهِ فأصابهم جراحٌ . فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( إنا قافلون غدًا ) قال : فأعجبهم ذلك . فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . ( فلم يَنَلْ منهم شيئًا ) أي لم يُصبهم بشيٍء من موجباتِ الفتحِ لمناعةِ حصنهم . وكانوا ، كما ذكرَه ابنُ حجرٍ ، قد أعدُّوا ما يكفيهم لحصارِ سنةٍ . ( فقال : إنا قافلون ) أي نحنُ راجعون إلى المدينةِ . فثقلَ عليهم ذلك . فقالوا : نرجعُ غيرَ فاتحين ! . فقال لهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغدوا على القتالِ . أي سيروا أولَ النهارِ لأجلِ القتالِ . فغدوْا فلم يُفتح عليهم وأصيبوا بالجراحِ . لأنَّ أهلَ الحصنِ رموا عليهم من أعلى السورِ ، فكانوا ينالون منهم بسهامهم ، ولا تصلُ سهامُ المسلمين إليهم . وذكر في الفتحِ : أنهم رموا على المسلمينَ سككَ الحديدِ المحماةِ . فلما رأوا ذلك تبيَّنَ لهم تصويبَ الرجوعِ . فلما أعاد ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، عليهم القولَ بالرجوعِ أعجبهم حينئذٍ .

معلومات الحديث

رواه عبدالله بن عمرو ، نقله مسلم في صحيح مسلم وحكم عنه بأنه : صحيح