حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه عمرو بن قرة فقال يا رسول الله إن الله عز وجل قد كتب علي الشقوة فلا أراني أرزق إلا من دفي بكفي فائذن لي في الغناء في غير فاحشة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة كذبت أي عدو الله لقد رزقك الله حلالا طيبا فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه فكان ما أحل الله لك من حلاله ولو كنت تقدمت إليك لفعلت بك وفعلت قم عني وتب إلى الله أما إنك إن نلت بعد التقدمة شيئا ضربتك ضربا وجيعا وحلقت رأسك مثلة ونفيتك من أهلك وأحللت سلبك نهبة لفتيان المدينة فقام عمرو وبه من الشر والخزي ما لا يعلمه إلا الله فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء العصاة من مات منهم بغير توبة حشره الله يوم القيامة كما كان في الدنيا مخنثا عريانا لا يستتر من الناس بهدبة كلما قام صرع فقام عرفطة بن نهيك التميمي فقال يا رسول الله إني وأهل بيتي مرزوقون من هذا الصيد لنا فيه قسم وبركة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أحله لأن الله قد أحله نعم العمل والله أولى بالعذر قد كانت لله رسل قبلي كلها تصطاد وتطلب الصيد

معلومات الحديث

رواه صفوان بن أمية ، نقله المزي في تهذيب الكمال وحكم عنه بأنه : [فيه] بشر بن نمير قال يحيى القطان ركن من أركان الكذب وقال أحمد كذاب يضع الحديث وقال البخاري منكر الحديث