حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بسوق عكاظ فقال ممن القوم قلنا من بني عامر بن صعصعة قال من أي بني عامر بن صعصعة قالوا بنو كعب بن ربيعة قال كيف المنعة قلنا لا يرام ما قبلنا ولا يسطلى بنارنا قال فقال لهم إني رسول الله وآتيكم لتمنعوني حتى أبلغ رسالة ربي ولا أكره أحدا منكم على شيء قالوا ومن أي قريش أنت قال من بني عبد المطلب قالوا فأين أنت من عبد مناف قال هم أول من كذبني وطردني قالوا ولكنا لا نطردك ولا نؤمن بك وسنمنعك حتى تبلغ رسالة ربك قال فنزل إليهم والقوم يتسوقون إذ أتاهم بحيرة بن فراس القشيري فقال من هذا الرجل أراه عندكم أنكره قالوا محمد بن عبد الله القرشي قال فما لكم وله قالوا زعم لنا أنه رسول الله فطلب إلينا أن نمنعه حتى يبلغ رسالة ربه قال ماذا رددتم عليه قالوا بالترحيب والسعة نخرجك إلى بلادنا ونمنعك ما نمنع به أنفسنا قال بحيرة ما أعلم أحدا من أهل هذه السوق يرجع بشيء أشد من شيء ترجعون به بدء ثم لتنابذوا الناس وترميكم العرب عن قوس واحدة قومه أعلم به لو آنسوا منه خيرا لكانوا أسعد الناس به أتعمدون إلى زهيق قد طرده قومه وكذبوه فتؤوونه وتنصرونه فبئس الرأي رأيتم ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قم فالحق بقومك فو الله لولا أنك عند قومي لضربت عنقك قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ناقته فركبها فغمر الخبيث بحيرة شاكلتها فقمصت برسول الله صلى الله عليه وسلم فألقته وعند بني عامر يومئذ ضباعة ابنة عامر بن قرط كانت من النسوة اللاتي أسلمن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة جاءت زائرة إلى بني عمها فقالت يا آل عامر ولا عامر لي أيصنع هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهركم لا يمنعه أحد منكم فقام ثلاثة من بني عمها إلى بحيرة واثنين أعاناه فأخذ كل رجل منهم رجلا فجلد به الأرض ثم جلس على صدره ثم علوا وجوههم لطما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك على هؤلاء والعن هؤلاء قال فأسلم الثلاثة الذين نصروه وقتلوا شهداء وهم غطيف وغطفان ابنا سهل وعروة أو عذرة بن عبد الله بن سلمة رضي الله عنهم وهلك الآخرون وهم بحيرة بن فراس وحزن بن عبد الله بن سلمة بن قشير ومعاوية بن عبادة أحد بني عقيل لعنهم الله لعنا كثيرا

معلومات الحديث

رواه أشياخ من قوم عبدالرحمن العامري ، نقله ابن كثير في البداية والنهاية وحكم عنه بأنه : غريب كتبناه لغرابته وله شاهد