حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

خرجنا حجاجًا أو عمَّارًا ومعنا ابنُ صائدٍ . قال فنزلْنا منزلًا . فتفرَّق الناسُ وبقيتُ أنا وهو . فاستوحشتُ منه وحشةً شديدةً مما يقال عليه . قال وجاء بمتاعِه فوضعه مع متاعي . فقلتُ : إنَّ الحَرَّ شديدٌ . فلو وضعتُه تحت تلك الشجرةِ . قال ففعل . قال فرُفِعَت لنا غنمٌ . فانطلق فجاء بعُسٍّ . فقال : اشربْ . أبا سعيدٍ ! فقلتُ : إنَّ الحرَّ شديدٌ واللبنَ حارٌّ . ما بي إلا أني أكره أن أشربَ عن يدِه - أو قال آخذٌ عن يده - فقال : أبا سعيدٍ ! لقد هممتُ أن آخذَ حبلًا فأُعَلِّقُه بشجرةٍ ثم أَختنقُ مما يقول لي الناسُ ، يا أبا سعيدٍ ! من خَفِيَ عليه حديثُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما خفِي عليكم ، معشرَ الأنصارِ ! ألستُ من أعلمِ الناسِ بحديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ أليس قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " هو كافرٌ " وأنا مسلمٌ ؟ أو ليس قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " هو عقيمٌ لا يُولَدُ له " وقد تركتُ ولدي بالمدينةِ ؟ أو ليس قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " لا يدخل المدينةَ ولا مكةَ " وقد أقبلتُ من المدينةِ وأنا أريد مكةَ ؟ قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ : حتى كدتُ أن أعذرَه . ثم قال : أما ، واللهِ ! إني لأعرفُه وأعرف مولدَه وأين هو الآنَ . قال قلتُ له : تبًّا لك . سائرَ اليومِ .

معلومات الحديث

رواه أبو سعيد الخدري ، نقله مسلم في صحيح مسلم وحكم عنه بأنه : صحيح