حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما فتح حُنينًا قسمَ الغنائم . فأعطى المؤلفةَ قلوبَهم . فبلغه أنَ الأنصارَ يُحبُّونَ أن يُصيبوا ما أصاب الناسُ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخطَبهم . فحمِد اللهَ وأثنى عليه . ثم قال يا معشرَ الأنصارِ ! ألم أجدْكم ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي ؟ وعالةً ، فأغناكم اللهُ بي ؟ ومُتفرِّقينَ ، فجمَعكم اللهُ بي ؟ ويقولون : اللهُ ورسولُه أمَنُّ . فقال ألا تُجيبوني ؟ فقالوا : اللهُ ورسولُه أَمَنُّ . فقال : أما إنكم لوشئتُم أن تقولوا كذا وكذا . وكان من الأمرِ كذا وكذا . لأشياءَ عدَّدَها . زعم عمرو أن لا يحفظَها . فقال : ألا ترضَونَ أن يذهبَ الناسُ بالشاءِ والإبلِ ، وتذهبون برسولِ اللهِ إلى رِحالِكم ؟ الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثارٌ . ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ . ولو سلَك الناسُ واديًا وشِعبًا ، لسلكْتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهم . إنكم ستَلقَونَ بعدي أَثَرةً . فاصبِروا حتى تلقَوني على الحوضِ .

معلومات الحديث

رواه عبدالله بن زيد ، نقله مسلم في صحيح مسلم وحكم عنه بأنه : صحيح