حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

أنَّ الناسَ تفرَّقوا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الأحزابِ فلم يَبْقَ معه إلا نفرٌ ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ ، فقال : انطلِقْ إلى عسكرِ الأحزابِ فانظُرْ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ والذي بعثك بالحقِّ ما قمتُ إليك إلا حياءً من البردِ ، أو قال : من شدَّةِ البردِ ، فقال : انطلِقْ ، فانطلقتُ حتى آتي عسكرَهم ، فوجدتُ أبا سفيانَ يوقِدُ النّارَ يُصلِي ظهرَه في عُصبةٍ حولَه ، وقد تفرق الأحزابُ عنه ، فجئتُ حتى جلستُ بينهم ، فحسَّ أبو سفيانَ أنه قد دخل فيهم مِن غيرِهم فقال : لِيأخُذْ كلُّ رجلٍ منكم بيدِ جليسِه ، فضربتُ بيدي على الذي على يميني فأخذتُ بيدِه ، ثم ضربتُ بيدي على الذي على يساري فأخذتُ بيده ، فلبثتُ هُنيهَةً ثم قمتُ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي فأومأ إليَّ أن أَدنيَ ، فدنوتُ منه حتى أرسل إليَّ من الثوبِ الذي كان عليه لِيُدفِئَني ، فلما فرغ من صلاتِه قال : يا ابنَ اليمانِ اقعدْ ما خبَر الناسِ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ تفرق الناسُ عن أبي سفيانَ فلم يبقَ إلا في عُصبةٍ توقِدُ النَّارَ ، وقد صبَّ اللهُ عليهم من البردِ مثلَ الذي صبَّ علينا ، فألقى عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثوبَه فنِمتُ ، فقال : قُمْ يا نَوْمانُ

معلومات الحديث

رواه حذيفة بن اليمان ، نقله البزار في البحر الزخار وحكم عنه بأنه : روي من وجه آخر