حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

في صفة القيامة ، فذكر فيه صفة الصور ، وعظمه ، وعظم إسرافيل ، ثم قال : فإذا بلغ الوقت الذي يريد الله ، أمر إسرافيل فينفخ في الصور النفخة الأولى ، فتهبط النفخة في الصور إلى السماوات ، فيصعق سكان السماوات بحذافيرها ، وسكان البحر بحذافيرها ، ثم تهبط النفخة إلى الأرض ، فيصعق سكان الأرض بحذافيرها ، وجميع عالم الله ، وبريته فيهن من الأنعام ، قال : وفي الصور من الكوي بعدد من يذوق الموت من جميع الخلائق ، فإذا صعقوا جميعا ، يقول الله عز وجل : يا إسرافيل ! من بقي ؟ فيقول : بقي إسرافيل عبدك الضعيف ، فيقول : مت يا إسرافيل ! فيموت ، ثم يقول الجبار تعالى : ?لمن الملك اليوم? ، فلا هميس ، ولا حسيس ، ولا ناطق يتكلم ، ولا مجيب يفهم ، وقد مات حملة العرش وإسرافيل وملك الموت وكل مخلوق ، فيرد الجبار على نفسه : ?لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب? وذلك حين : ?وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم? فيتم كلمته بإنفاذ قضائه على أهل أرضه وسمائه ، لقوله تعالى : ?كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون? فأما إسرافيل فيموت ، ثم يحيا في طرفة عين ، وأما حملة العرش فيحيون في أسرع من طرفة عين ، فيأمر الله تعالى إسرافيل بعد النفخة الأولى بأربعين ، وكذلك هو في التوراة : بين النفختين أربعون ، لا يدري ما هو ، فإذا انقضت الأربعون نظر الله إلى أهل السماوات ، وإلى أهل الأرضين ، فيقول : وعزتي لأعيدنكم كما بدأتكم ، ولأحيينكم كما أمتكم ، ثم يأمر إسرافيل ، فينفخ النفخة الثانية ، وقد جمعت الأرواح كلها في الصور ، فإذا نفخ خرج كل روح من كوة معلومة من كوى الصور ، فإذا الأرواح تهوش بين السماء والأرض لها دوي كدوي النحل ، فينادي إسرافيل : يا أيتها الجلود المتمزقة ! ويا أيتها الأعضاء المتهمشة ! ويا أيتها العظام البالية ! ويا أيتها الأجسام المتفرقة ! ويا أيتها الأشعار المتمرطة ! قوموا إلى موقف الحساب ، والعرض الأكبر ، فيدخل كل روح في جسده ، قال : ويمطر الله طيشا من تحت العرش على جميع الموتى ، فيحيون كما تحيا الأرض الميتة بوابل السماء ، فيبعث الله الأجساد التي كانت في الدنيا من حيث كانت ، بعضها في بطون السباع ، وبعضها من حواصل الطير ، وبنيان البحور ، وبطون الأرض وظهورها ، فيدخل كل روح في جسده ، فإذا هم قيام ينظرون ، فيبعث الله نارا من المشارق ، فتحشر الناس إلى المغارب إلى أرض تسمى الساهرة من وراء بيت المقدس ، أرض طاهرة لم يعمل عليها سيئة ، ولا خطيئة ، فذلك قوله : ?فإنما هي زجرة واحدة ، فإذا هم بالساهرة? ، ?يوم يقوم الناس لرب العالمين? ، ?وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا? ، ?ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ، وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت?

معلومات الحديث

رواه عبدالله بن عباس ، نقله البيهقي في شعب الإيمان وحكم عنه بأنه : إسناده ضعيف بمرة