حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر وكان بينه وبين أهل مكة أن لا يخرج أحدا من أهلها فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرته خرج من مكة فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببنت حمزة بن عبد المطلب فقالت: يا رسول الله إلى من تدعني ؟ فلم يلتفت إليها للعهد الذي بينه وبين أهل مكة ومر بها زيد بن حارثة فقالت: إلى من تدعني ؟ فلم يلتفت إليها ومر بها جعفر فناشدته فلم يلتفت إليها ثم مر بها علي بن أبي طالب فقالت: يا أبا الحسن إلى من تدعني ؟ فأخذها علي فألقاها خلف فاطمة فلما نزلو أدنى منزل أتى زيد عليا فقال: أنا أولى بها منك أنا مولى نبي الله قال علي: أنا أولى بها منك وقال جعفر: أنا أولى بها خالتها عندي أسماء بنت عميس فلما علت أصواتهم بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أتوه قال: أما أنت يا جعفر فأشبهت خلقي وخلقي وأما أنت يا علي فأنا منك وأنت مني وأما أنت يا زيد فمولاي ومولاكم فادفعوا الجارية إلى خالتها هي أولى بها

معلومات الحديث

رواه عبدالله بن عباس ، نقله البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة وحكم عنه بأنه : سنده ضعيف