حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ، حين جاءَهُ وفدُ هوازنَ مسلمينَ ، فسألوهُ أن يَرُدَّ إليهم أموالهم وسَبْيَهُمْ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَحَبُّ الحديثِ إليَّ أصدقُهُ ، فاختاروا إحدى الطائفتينِ : إمَّا السَّبْيُ ، وإمَّا المالُ ، وقد كنتُ استأنيتُ بهم . وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتظرَ آخرهم بضعَ عشرةَ ليلةً حين قفل من الطائفِ ، فلمَّا تبين لهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطائفتينِ ، قالوا : فإنَّا نختارُ سَبْيَنَا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسلمينَ ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُهُ ، ثم قال : أما بعد ، فإنَّ إخوانكم هؤلاءِ قد جاؤونا تائبينَ ، وإني قد رأيتُ أن أَرُدَّ لهم سَبْيَهُمْ ، من أَحَبَّ أن يُطَيِّبَ فليفعلْ ، ومن أَحَبَّ منكم أن يكونَ على حظِّهِ ، حتى نُعطيهِ إياهُ من أولِ ما يفيءُ اللهُ علينا فليفعلْ . فقال الناسُ : قد طَيَّبْنَا ذلك يا رسولَ اللهِ لهم ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّا لا ندري من أَذِنَ منكم في ذلك ممن لم يَأْذَنْ ، فارجعوا حتى يَرفعَ إلينا عرفاؤكم أمركم . فرجع الناسُ فكلمهم عرفاؤهم ، ثم رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبروهُ أنهم قد طَيَّبُوْا فأَذِنُوا . فهذا الذي بلغنا عن سَبْيِ هوازنَ .

معلومات الحديث

رواه المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم ، نقله البخاري في صحيح البخاري وحكم عنه بأنه : [صحيح]