حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

أنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَه عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشريكِ بنِ سحماءَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( البيِّنةُ أو حدٌّ في ظهرِك ) . فقال : يا رسولَ اللهِ، إذا رأى أحدُنا على امرأتِه رجلًا ينطلقُ يلتمسُ البيِّنةَ، فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( البينةُ وإلا حدٌّ في ظهرِك ) . فقال هلالٌ : والذي بعثك بالحقِّ إني لصادقٌ، فلينزلنَّ اللهُ ما يبرِّىءُ ظهري من الحدِّ، فنزل جبريل وأنزل عليه : { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ - فقرأ حتى بلغ - إِنْ كاَنَ مِنَ الصَّادِقِينَ } . فانصرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها، فجاء هلالٌ فشهد، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( إنَّ اللهَ يعلم أنَّ أحدَكما كاذبٌ، فهل منكما تائبٌ ) . ثم قامت فشهدتْ، فلما كانت عند الخامسةِ وقفوها وقالوا : إنها موجبةٌ . قال ابنُ عباسٍ : فتلكأَت ونكصتْ، حتى ظننا أنها ترجعُ، ثم قالت : لاأفضحُ قومي سائرَ اليومِ، فمضت، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أبصِروها، فإن جاءت به أكحلَ العينَين، سابغَ الأَليتينِ، خدَلَّج الساقينِ، فهو لشريكِ بنِ سحماءَ ) . فجاءت به كذلك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لولا ما مضى من كتابِ اللهِ، لكان لي ولها شأن ) .

معلومات الحديث

رواه عبدالله بن عباس ، نقله البخاري في صحيح البخاري وحكم عنه بأنه : [صحيح]