حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

قدم وفد من بكر بن وائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغوا من شأنهم قال لهم : أفيكم أحد يعرف القس بن ساعدة الإيادي ؟ قالوا : نعم ، كلنا نعرفه ، قال : ما فعل ؟ قالوا : هلك ، قال : ما أنساه بسوق عكاظ في الشهر الحرام على جمل أحمر يخطب الناس ، وهو يقول : أيها الناس اجتمعوا واستمعوا وعوا ، كل من عاش مات ، وكل من مات فات ، وكل ما هو آت آت ، إن في السماء لخبرا ، وإن في الأرض لعبرا ، مهاد موضوع ، وسقف مرفوع ، ونجوم تمور ، وبحار لا تغور ، وتجارة لا تبور ، أقسم قس حقا لئن كان في الأرض رضا ليكونن سخطا ، وإن لله دينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ، مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون ؟ أرضوا فأقامو ؟ أم تركوا فناموا ؟ ثم أنشأ يقول : في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ، لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ، ورأيت قومي نحوها يمضي الأكابر والأصاغر ، لا يرجع الماضي إلي ولا من الباقين غابر ، أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر

معلومات الحديث

رواه عبدالله بن عباس ، نقله البزار في البحر الزخار وحكم عنه بأنه : [فيه] محمد بن الحجاج حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم