حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

إنَّ خزاعةَ قتلوا رجلًا من بني لَيثٍ . عامَ فتحِ مكةَ . بقتيلٍ منهم قتلوه . فأخبر بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فركب راحلتَه فخطب فقال : " إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حبس عن مكةَ الفيلَ . وسلَّط عليها رسولَه والمؤمنين . ألا وإنها لم تحِلَّ لأحدٍ قبلي ولن تحلَّ لأحدٍ بعدي . ألا وإنها أُحِلَّتْ لي ساعةٌ من النهارِ . ألا وإنها ، ساعتي هذه ، حرامٌ . لا يُخبَطُ شوكُها ولا يُعضدُ شجرُها . ولا يلتقطُ ساقطتَها إلا مُنشِدٌ . ومن قتل له قتيلٌ فهو بخيرِ النَّظَرينِ . إما أن يعطى ( يعني الدِّيةَ ) ، وإما أن يقادَ ( أهلُ القتيلِ ) " قال : فجاء رجلٌ من أهلِ اليمنِ يقال له أبو شاهٍ فقال : اكتبْ لي . يا رسولَ اللهِ ! فقال " اكتبوا لأبي شاهٍ " . فقال رجلٌ من قريشٍ : إلا الإذْخِرَ . فإنا نجعلُه في بيوتِنا وقبورِنا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " إلا الإذْخِرَ " .

معلومات الحديث

رواه أبو هريرة ، نقله مسلم في صحيح مسلم وحكم عنه بأنه : صحيح