حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن مسعود أي عرى الإيمان أوثق قلت الله ورسوله أعلم قال أوثق عرى الإسلام الولاية في الله والحب في الله والبغض في الله ثم قال يا ابن مسعود قلت لبيك يا رسول الله قال تدري أي الناس أفضل قلت الله ورسوله أعلم قال إن أفضل الناس أفضلهم عملا إذا فقهوا في دينهم ثم قال يا ابن مسعود قلت لبيك يا رسول الله قال أتدري أي الناس أعلم قلت الله ورسوله أعلم قال إن أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس وإن كان مقصرا في عمله وإن كان يزحف على استه زحفا واختلف من كان قبلكم على ثنتين وسبعين فرقة نجا منها ثلاث وهلك سائرهن فرقة آزت الملوك فقاتلوهم على دينهم ودين عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأخذوهم فقتلوهم ونشروهم بالمناشير وفرقة لم يكن لها طاقة بموازات الملوك ولا بأن يقيموا بين ظهرانيهم يدعوهم إلا دين الله ودين عيسى فساحوا في البلاد وترهبوا وهم الذين قال الله عز وجل { ورهبانية ابتدعوها ما كتبناهاعليهم إلا ابتغاء رضوان الله } الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن آمن بي واتبعني وصدقني فقد رعاها حق رعايتها ومن لم يتبعني فأولئك هم الهالكون

معلومات الحديث

رواه عبدالله بن مسعود ، نقله الهيثمي في مجمع الزوائد وحكم عنه بأنه : فيه عقيل بن الجعد قال البخاري‏‏ منكر الحديث‏‏