حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: فتلاحق بي النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، وأنا على ناضحٌ لنا قد أعيا، فلا يكادُ يسيرُ، فقال لي: ما لبعيرِك؟. قال: قلتُ: عَييَ، قال: فتخلَّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فزجرَه ودعا له، فما زال بين يديِ الإبلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيف ترى بعيرك؟. قال: قلت: بخيرٍ، قد أصابتْه بركتُك، قال: أفتَبِيعُنيه. قال: فاستحييتُ، ولم يكن لنا ناضحٌ غيرُه، قال: فقلتُ: نعم، قال: فَبِعْنيه. فَبِعْتُه إياه على أن لي فقارَ ظَهرِه حتى أبلُغَ المدينةَ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني عروسٌ، فاستأذنتُه فأذِنَ لي، فتقدَّمتُ الناسَ إلى المدينةِ حتى أتيتُ المدينةَ ، فلقيني خالي، فسألني عن البعيرِ، فأخبرتُه بما صنعتُ فيه ، فلامني، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنتُه: هل تزوجتَ بكرًا أم ثيِّبًا. فقلتُ: تزوجت ثيِّبًا، فقال: هلا تزوجت بكرًا تلاعبُها وتلاعبُك. قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، تُوُفِّيَ والدي، أو استشهدَ، ولي أخواتٌ صغارٌ، فكرهتُ أن أتزوجَ مثلُهن فلا تؤدِّبُهن ولا تقومُ عليهن ، فتزوجتُ ثيِّبًا لتقومَ عليهن وتؤدِّبَهن ، قال : فلما قدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، غدوتُ عليه بالبعيرِ، فأعطاني ثمنَه وردَّه عليَّ . قال المغيرةُ : هذا في قضائِنا حسنٌ لا نرى به بأسًا .

معلومات الحديث

رواه جابر بن عبدالله ، نقله البخاري في صحيح البخاري وحكم عنه بأنه : [صحيح]