حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد فقال: ما أخرجك هذه الساعة؟ قال: أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله وجاء عمر بن الخطاب فقال: يا ابن الخطاب! ما أخرجك؟ قال: أخرجني الذي أخرجكما قال: فقعد عمر وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثهما ثم قال هل بكما من قوة فتنطلقان إلى هذه النخل فتصيبان طعاماً وشراباً وظلاً؟ قلنا: نعم قال: مروا بنا إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا فسلم واستأذن ثلاث مرات وأم الهيثم من وراء الباب تسمع الكلام يريد أن يزيدها رسول الله صلى الله عليه وسلم من السلام فلما أراد أن ينصرف خرجت أم الهيثم تسعى خلفنا فقالت يا رسول الله! قد والله سمعت تسليمك ولكن أردت أن تزيدنا من سلامك فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً ثم قال: أين أبو الهيثم؟ لا أراه قالت: هو يا رسول الله قريب ذهب يستعذب لنا الماء ادخلوا فإنه يأتي الساعة إن شاء الله فبسطت لهم بساطا تحت شجرة وجاء أبو الهيثم ففرح بهم وقرت عيناه بهم وصعد على نخلة فصرم لهما أعذاقاً فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: حسبك أبا الهيثم قال يا رسول الله تأكلون من بسره ومن رطبه ومن تذنوبه ثم أتاهم بماء فشربوا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا من النعيم الذي تسألون عنه فقام أبو الهيثم ليذبح لهم شاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك واللبون فقامت أم الهيثم تعجن وتخبز لهم فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رؤوسهم للقائلة فانتبهوا وقد أدرك طعامهم فوضع الطعام بين أيديهم فأكلوا وشبعوا وحمدوا الله عز وجل ورد عليهم أبو الهيثم بقية الأعذاق فأكلوا من رطبه ومن تذنوبه فسلم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لهم

معلومات الحديث

رواه عمر بن الخطاب ، نقله العقيلي في الضعفاء الكبير وحكم عنه بأنه : [فيه] عبد الله بن عيسى لا يتابع على أكثر حديثه وقد روى في هذا الباب أحاديث من غير هذا الوجه صالحة الإسناد