حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بني زريق . يقال له : لبيد بن الأعصم . قالت : حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء ، وما يفعله . حتى إذا كان ذات يوم ، أو ذات ليلة ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم دعا . ثم دعا . ثم قال " يا عائشة ! أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه ؟ جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي . فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي ، أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي : ما وجع الرجل ؟ قال : مطبوب . قال : من طبه ؟ قال : لبيد بن الأعصم . قال : في آي شيء ؟ قال : في مشط ومشاطه . قال وجب طلعة ذكر . قال : فأين هو ؟ قال : في بئر ذي أروان " . قالت : فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه . ثم قال " يا عائشة ! والله ! لكأن ماءها نقاعة الحناء . ولكأن نخلها رؤوس الشياطين " . قالت فقلت : يا رسول الله ! أفلا أحرقته ؟ قال " لا . أما أنا فقد عافاني الله . وكرهت أن أثير على الناس شرا . فأمرت بها فدفنت " .

معلومات الحديث

رواه عائشة أم المؤمنين ، نقله مسلم في صحيح مسلم وحكم عنه بأنه : صحيح