حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . . فذكر الحديث ، وفيه : . . . من نكح امرأة في دبرها أو رجلا أو صبيا حشر يوم القيامة وهو أنتن من الجيفة يتأذى به الناس حتى يدخل جهنم ، وأحبط الله أجره ، ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، ويدخل في تابوت من نار ، وتسلط عليه مسامير من حديد حتى تشبك تلك المسامير في جوفه ، فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة ( أمة ) لماتوا جميعا وهو من أشد أهل النار عذابا يوم القيامة ومن زنا بامرأة مسلمة أو غير مسلمة حرة أو أمة فتح عليه في قبره ثلاث مائة ألف باب من النار ، تخرج عليه منها حيات وعقارب وشهب من النار ، فهو يعذب إلى يوم القيامة بتلك النار مع ما يلقى من تلك الحيات والعقارب ، ويبعث يوم القيامة يتأذى الناس ( بقرحه ) ، ويعرف بذلك حتى يدخل النار ، ويتأذى به أهل النار مع ما هم فيه من العذاب . إن الله – تعالى – حرم المحارم ، وليس أحد أغير من الله – تعالى – ومن غيرته حرم الفواحش وحد الحدود ، ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه ، ثم يؤمر به إلى النار ، وإن فاكهها حبس على كل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام ، والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبلها أو باشرها أو فاكهها أو واقعها فعليها من الوزر مثلما على الرجل ، فإن غلبها الرجل على نفسها كان عليه وزره ووزرها ، ومن رمى محصنات أو محصنة حبط عمله وجلد يوم القيامة [ سبعين ] ألفا من بين يديه ومن خلفه ، ثم يؤمر به إلى النار ، ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله – تعالى – من سم الأساور وسم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها ، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع ، ثم يؤمر به إلى النار ، ألا وشاربها وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها سواء في إثمها وعارها ، ولا يقبل منهم صيام ولا حج ولا عمرة حتى يتوب ، فإن مات قبل أن يتوب منها كان حقا على الله – تعالى – أن يسقيه بكل جرعة شربها في الدنيا شربة من صديد جهنم ، ألا وكل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن قاود بين رجلين وامرأة حراما حرم الله عليه الجنة ، ومأواه النار وساءت مصيرا ، ومن وصف امرأة لرجل فذكر له جمالها وحسنها حتى افتتن بها فأصاب منها حاجة خرج من الدنيا مغضوبا عليه ، ومن غضب الله عليه غضبت عليه السموات السبع والأرضون السبع ، وكان عليه من الوزر مثل الذي ( أصابها ) . قلنا : فإن تابا وأصلحا قال : قبل منهما ، ولا يقبل من الذي وصفها ، ومن فجر بامرأة ذات بعل انفجر من فرجها واد من صديد مسيرة خمسمائة عام يتأذى به أهل النار من نتن ريحه ، وكان من أشد الناس عذابا يوم القيامة ، ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها لله عز وجل مخافة منه أمنه الله – تعالى – من الفزع الأكبر ، وحرمه على النار وأدخله الجنة ، فإن واقعها حراما حرم الله عليه الجنة وأدخله النار

معلومات الحديث

رواه أبو هريرة و ابن عباس ، نقله ابن حجر العسقلاني في المطالب العالية وحكم عنه بأنه : موضوع