حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

أنَّ عويمرًا أتى عاصمَ بنَ عديٍّ، وكان سيدَ بني عجلانِ، فقال : كيف تقولون في رجلٍ وجد مع امرأتِه رجلًا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يصنع ؟ سل لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك . فأتى عاصمٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ، فكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ، فسأله عويمرٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كره المسائلَ وعابها، قال عويمر : والله لا أنتهي حتى أسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك، فجاء عويمرٌ فقال : يا رسولَ اللهِ، رجلٌ وجد مع امرأتِه رجلًا، أيقتُله فتقتلونَه، أم كيف يصنعُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قد أنزل اللهُ القرآنَ فيك وفي صاحبتِك ) . فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالملاعنةِ بما سمى اللهُ في كتابه، فلاعنها، ثم قال : يا رسولَ اللهِ، إن حبستُها فقد ظلمتُها، فطلَّقها، فكانت سنةً لمن كان بعدهما في المتلاعنَين، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( انظُروا، فإن جاءت به أسحمَ، أدعجَ العينَين، عظيمَ الأليتَينِ، خَدَلَّجَ الساقَين، فلا أحسب عويمرًا إلا قد صدقَ عليها . وإن جاءت به أحيمرَ، كأنه وحرةٌ، فلا أحسب عويمرًا إلا قد كذبَ عليها ) . فجاءت به على النعتِ الذي نعتَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من تصديق عويمرٍ، فكان بعدُ يُنسبُ إلى أُمهِ .

معلومات الحديث

رواه سهل بن سعد الساعدي ، نقله البخاري في صحيح البخاري وحكم عنه بأنه : [صحيح]