حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

كانت ثقيفُ حُلفاءَ لبني عُقيلٍ . فأسرتْ ثقيفُ رجلَين من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأسَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا من بني عقيلٍ . وأصابوا معه العَضباءَ . فأتى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الوَثاقِ . قال : يا محمدُ ! فأتاه . فقال ( ما شأنُك ؟ ) فقال : بم أخذتَني ؟ وبم أخذتَ سابقةَ الحاجِّ ؟ فقال ( إعظامًا لذلك ) ( أخذتُك بجريرةِ حُلفائِك ثقيفٍ ) ثم انصرف عنه فناداه . فقال : يا محمدُ ! يا محمدُ ! وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحيمًا رقيقًا . فرجع إليه فقال ( ما شأنُك ؟ ) قال : إني مسلمٌ . قال ( لو قلتَها وأنت تملك أمرَك ، أفلحتَ كلَّ الفلاحِ ) ثم انصرف . فناداه . فقال : يا محمدُ ! يا محمدُ ! فأتاه فقال ( ما شأنُك ؟ ) قال : إني جائعٌ فأطعِمْني . وظمآنُ فاسقِني . قال ( هذه حاجتُك ) ففُديَ بالرجلَينِ . قال : وأُسِرَت امرأةٌ من الأنصارِ . وأُصيبتِ العضباءُ . فكانت المرأةُ في الوثاقِ . وكان القومُ يريحون نعمَهم بين يدي بيوتِهم . فانفلتتْ ذاتَ ليلةٍ من الوثاقِ فأتت الإبلَ . فجعلت إذا دنتْ من البعيرِ رغا فتتركُه . حتى تنتهي إلى العضباءِ . فلم ترغُ . قال : وناقةٌ مَنوقةٌ . فقعدتْ في عجُزها ثم زجرتْها فانطلقت . ونذروا بها فطلبوها فأعجزَتْهم . قال : ونذرتْ لله ؛ إن نجَّاها اللهُ عليها لتنحرنَّها . فلما قدمت المدينةَ رآها الناسُ . فقالوا : العضباءُ ، ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقالت : إنها نذَرتْ ؛ إن نجّاها اللهُ عليها لتنحرنَّها . فأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكروا ذلك له . فقال ( سبحان اللهِ ! بئسما جَزَتْها . نذرت لله إن نجَّاها اللهُ عليها لتنحرنَّها . لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةٍ . ولا فيما لا يملك العبدُ ) . وفي رواية ابنِ حجرٍ ( لا نذر في معصيةِ اللهِ ) . وفي روايةٍ : وفي حديثِ حماد قال : كانت العضباءُ لرجل من بني عقيلٍ . وكانت من سوابقِ الحاجِّ . وفي حديثه أيضًا : فأتت على ناقةٍ ذلولٍ مُجرَّسةٍ . وفي حديث الثقفيِّ : وهي ناقةٌ مُدَرَّبةٌ .

معلومات الحديث

رواه عمران بن الحصين ، نقله مسلم في صحيح مسلم وحكم عنه بأنه : صحيح