حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان ، فقال رجل من خزاعة : حدثنا به . قال : إن الجنة لتتزين في رمضان من رأس الحول إلى الحول ، حتى إذا كان أول يوم من رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة ، فتنظر الحور العين إلى ذلك ( فتقول ) : يا رب ، اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر الشريف أزواجا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا ، فما من عبد يصوم رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين في خيمة من درة مجوفة مما [ نعت ] الله – تعالى - : { حور مقصورات في الخيام } على كل امرأة منهم سبعون حلة ، ليس فيها حلة على لون الأخرى ، ( وتعطى ) سبعين لونا من الطيب ، ليس منها لون على ريح الآخر ، لكل امرأة منهن سبعون سريرا من ياقوتة حمراء موشحة بالدر ، على كل سرير سبعون فراشا بطائنها من إستبرق ، وفوق السبعين فراشا سبعون أريكة ، لكل امرأة ألف وصيفة لحاجاتها ، وألف وصيف ، مع كل وصيف صحفة من ذهب ، فيها لون طعام يجد لآخر لقمة منها لذة لا يجد لأوله ، ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوتة حمراء عليه سواران من ذهب متوشح بياقوت أحمر ، هذا بكل يوم من رمضان سوى ما عمل من الحسنات

معلومات الحديث

رواه عبدالله بن مسعود ، نقله ابن حجر العسقلاني في المطالب العالية وحكم عنه بأنه : تفرد به جرير بن أيوب، وهو ضعيف جدا