حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

جلسنا يوما أمام بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد في رهط منا معشر الأنصار ، ورهط من معشر المهاجرين ، ورهط من بني هاشم ، فاختصمنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أينا أولى به وأينا أحب إليه ، قلنا : نحن معاشر الأنصار آمنا به واتبعناه وقاتلنا معه ، وكنا كتيبته في نحر عدوه ، فنحن أولى برسول الله صلى الله عليه وسلم وأحبهم إليه ، وقال إخواننا المهاجرين : نحن الذين هاجرنا إلى الله ورسوله ، وفارقنا العشائر والأهلين والأموال ، قد حضرنا ما حضرتم وشهدنا ما شهدتم ، فنحن أولى برسول الله صلى الله عليه وسلم وأحبهم إليه ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علينا ، فقال : إنكم لتقولون شيئا ، فقلنا مثل مقالتنا ، فقال : صدقتم ، من يرد هذا عليكم ؟ وأخبرناه بما قال إخواننا المهاجرون ، فقال : صدقوا وبروا من يرد هذا عليهم ؟ وأخبرناه بما قال بنو هاشم ، فقال : صدقوا وبروا من يرد هذا عليهم ؟ ثم قال : ألا أقضي بينكم ؟ قلنا : بلى ، بأبينا وأمنا يا رسول الله ، فقال : أما أنتم معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم ، فقالوا : الله أكبر ! ذهبنا به ورب الكعبة ، وأما أنتم معشر المهاجرين فإنما أنا منكم ، فقالوا : الله أكبر ! ذهبنا به ورب الكعبة ، وأما أنتم بنو هاشم فأنتم مني وإلي ، فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله صلى الله عليه وسلم

معلومات الحديث

رواه كعب بن عجرة ، نقله أبو نعيم في حلية الأولياء وحكم عنه بأنه : غريب من حديث بن أبي ليلى عن كعب