حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

كان في بني إسرائيل ملك وكان مسرفا على نفسه وكان مسلما ، وكان إذا أكل طرح تفالة العظام على مزبلة ، فكان عابدا يأوي إلى مزبلته ، فإن وجد كسرة أكلها ، وإن وجد عرقا تعرقه ، فمات ذلك الملك فأدخله الله النار بذنوبه ، وخرج العابد إلى الصحراء فأكل من بقلها وشرب من مائها فقبضه الله تعالى ، فقال له : هل عندك لأحد معروف فكافئه فيه ؟ قال : يا رب لا ! قال : فمن أين كان معاشك ؟ - وهو أعلم به – قال : كنت آوي إلى مزبلة ملك فإن وجدت كسرة أكلتها ، وإن وجدت بقلة أكلتها ، وإن وجدت عرقا تعرقته ، فقبضته فخرجت إلى الصحراء مختصرا على مائها ونباتها . فقال له : هل تعرفه ؟ فأمر به فأخرج من النار جمرة ينتفض ، فأعيد قال : نعم يا رب ! هذا الذي كنت آكل من مزبلته . قال : فيقال له : خذ بيده فأدخله الجنة لمعروف كان منه إليك لم يعرفه ، أما لو عرفه ما عذبته

معلومات الحديث

رواه أبو سعيد الخدري ، نقله أبو نعيم في حلية الأولياء وحكم عنه بأنه : غريب من حديث مسعر تفرد به الحسن عن أبيه