حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

كان فيمن كان قبلكم رجل مسرف على نفسه وكان مسلما كان إذا أكل طعاما طرح ثفالة طعامه على مزبلة فكان يأوي إليها عابد فإن وجد كسرة أكلها وإن وجد بقلة أكلها وإن وجد عرقا تعرقه قال فلم يزل كذلك حتى قبض الله عز وجل ذلك الملك فأدخله النار بذنوبه فخرج العابد إلى الصحراء مقتصرا على مائها وبقلها ثم إن الله عز وجل قبض ذلك العابد فقال هل لأحد عندك معروف نكافئه قال لا يا رب قال فمن أين كان معاشك وهو أعلم زاد عبد الكريم بذلك قال كنت آوي إلى مزبلة ملك فإن وجدت كسرة أكلتها وإن وجدت بقلة أكلتها وإن وجدت عرقا تعرقته فقبضته فخرج إلى البرية مقتصرا على بقلها ومائها فأمر الله عز وجل بذلك الملك فأخرج من النار حممة وقال ابن السمرقندي جمرة تنفض فأعيد زاد ابن القاسم السمرقندي مكانه كما كان فقال وقالا يا رب هذا الذي كنت آكل من مزبلته فقال الله عز وجل له خذ بيده فأدخله الجنة من معروف كان منه إليك لم تعلم به أما لو علم به ما أدخلته النار

معلومات الحديث

رواه أبو سعيد الخدري ، نقله ابن عساكر في تاريخ دمشق وحكم عنه بأنه : غريب