حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

خرجت مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة ورافقني مددي من أهل اليمن ليس معه غير سيفه فنحر رجل من المسلمين جزورا فسأله المددي طائفة من جلده فأعطاه إياه فاتخذه كهيئة الدرق ومضينا فلقينا جموع الروم وفيهم رجل على فرس له أشقر عليه سرج مذهب وسلاح مذهب فجعل الرومي يغري بالمسلمين فقعد له المددي خلف صخرة فمر به الرومي فعرقب فرسه فخر وعلاه فقتله وحاز فرسه وسلاحه فلما فتح الله للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ منه السلب قال عوف فأتيته فقلت : يا خالد أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالسلب للقاتل ؟ قال : بلى ولكن استكثرته قلت لتردنه عليه أو لأعرفكنها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرد عليه قال فاجتمعنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه قصة المددي وما فعل خالد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما صنعت ؟ قال يا رسول الله استكثرته فقال : رد عليه ما أخذت منه قال عوف فقلت : دونك يا خالد ألم أف لك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك ؟ فأخبرته قال فغضب وقال : ياخالد لا ترد عليه هل أنتم تاركوا لي أمرائي ؟ لكم صفوة أمرهم وعليهم كدره

معلومات الحديث

رواه عوف بن مالك الأشجعي ، نقله ابن كثير في إرشاد الفقيه وحكم عنه بأنه : في صحيح مسلم بنحو ذلك