حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أقبل نفر من بني هاشم ، أو فتية ، فلما رآهم تغير ، فقلت : ما نزال نرى في وجهك ما يكره ، قال : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وأهل بيتي هؤلاء سيلقون بعدي بلاء ، حتى يجيء قوم من ها هنا من قبل المشرق أصحاب رايات سود ، يسألون الحق فلا يعطونه . قال : فيقاتلون فينصرون ، فيعطون ما سألوا فلا يقبلون ، ثم يعطون ما سألوا فلا يقبلونه ، حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي يلمؤها قسطا ، كما ملئت ظلما ، فمن أدرك منكم ذلك الزمان ، فليجئهم ولو حبوا على الثلج . وبه : حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن عباية الأسدي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : يا أم سلمة ، إن عليا لحمه من لحمي ، ودمه من دمي . . . الحديث . وبه : عن ابن عباس رضي الله عنهما : ستكون فتنة ، فمن أدركها فعليه بالقرآن وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : وهو آخذ بيد علي : هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني ، وهو فاروق الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو خليفتي من بعدي

معلومات الحديث

رواه عبدالله بن مسعود ، نقله ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان وحكم عنه بأنه : [فيه] عبد الله بن داهر لعل الآفة من غيره