حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فتى من الأنصار فقال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل ؟ قال: أحسنهم خلقا قال: فأي المؤمنين أكيس ؟ قال: أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم استعدادا قبل أن ينزل به أولئك الأكياس قال: ثم إن الفتى جلس فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر المهاجرين خصال خمس إذا نزلن بكم وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا قبلهم ولا انتقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذ بعض ما في أيديهم وما لم يحكم أئمتهم بما ما أنزل الله وتخيروا فيما أنزل الله عز وجل إلا جعل الله بأسهم بينهم ثم أمر نبي الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف يتجهز لسرية يبعثه عليها فأصبح عبد الرحمن وقد اعتم بعمامة كرابيس سوداء فنقضها النبي صلى الله عليه وسلم وعممه وأرخى من خلفه أربع أصابع أو قريبا من شبر ثم قال: هكذا فاعتم يا ابن عوف فإنه أعرف وأحسن ثم أمر بلالا فرفع إليه اللواء فعقده ثم قال: خذ يا ابن عوف فسم الله واغزوا في سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا دابة فهذا عهد الله فيكم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

معلومات الحديث

رواه عبدالله بن عمر ، نقله البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة وحكم عنه بأنه : سنده رواته ثقات