حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

إن على جهنم جسرا أدق من الشعر ، وأحد من السيف ، أعلاه نحو الجنة ، دحض مزلة ، بجنبيه كلالبيب ، وحسك النار ، يحبس الله به من يشاء من عباده ، الزالون والزالات يومئذ كثير ، والملائكة بجانبيه قيام ، ينادون : اللهم سلم ، اللهم سلم ، فمن جاء بالحق جاز ، ويعطون النور يومئذ على قدر إيمانهم وأعمالهم ، فمنهم من يمضي عليه كلمح البرق ، ومنهم من يمضي عليه كمر الريح ، ومنهم من يمضي عليه كمر الفرس السابق ، ومنهم من يسير عليه ، ومنهم من يهرول ، ومنهم من يعطي نورا إلى موضع قدميه ، ومنهم يحبو حبوا ، وتأخذ النار منه بذنوب أصابها ، وهي تحرق من يشاء الله منهم على قدر ذنوبهم حتى تنجو ، وتنجو أول زمرة سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب ، كأن وجوههم القمر ليلة البدر ، والذين يلونهم كأضواء نجم في السماء ، حتى يبلغوا إلى الجنة برحمة الله تعالى

معلومات الحديث

رواه أنس بن مالك ، نقله البيهقي في شعب الإيمان وحكم عنه بأنه : إسناده ضعيف