حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

عن ابن عباس قال : كان سليمان عليه السلام يجلس على سريره ثم توضع كراسي حوله فيجلس عليها الإنس ، ثم يجلس الجن ثم الشياطين ، ثم تأتي الريح فترفعهم ثم تظلهم الطير ، ثم يغدون قدر ما يشتهي الراكب أن ينزل شهرا ورواحها شهرا ، قال : فبينما هو ذات يوم في مسير له إذ تفقد الطير ففقد الهدهد فقال { ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين . لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين } قال : فكان عذابه إياه أن ينتفه ثم يلقيه في الأرض فلا يمتنع من نملة ولا من شيء من هوام الأرض . قال عطاء : وذكر سعيد بن جبير عن ابن عباس مثل حديث مجاهد { فمكث غير بعيد } فقرأ حتى انتهى إلى قوله { سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين اذهب بكتابي هذا } وكتب : بسم الله الرحمن الرحيم إلى بلقيس { أن لا تعلوا علي وائتوني مسلمين } فلما ألقى الهدهد الكتاب إليها ألقي في روعها : { إنه كتاب كريم وإنه من سليمان } وأن لا تعلوا علي وائتوني مسلمين ، قالوا : نحن أولو قوة ، قالت { إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها } { وإني مرسلة إليهم بهدية } فلما جاءت الهدية سليمان قال : { أتمدونني بمال } ارجع إليهم ، فلما نظر إلى الغبار أخبرنا ابن عباس قال : وكان بين سليمان وبين ملكة سبأ ومن معها حين نظر إلى الغبار كما بيننا وبين الحيرة ، قال : عطاء ومجاهد حينئذ في الأزد ، قال سليمان : أيكم يأتيني بعرشها ؟ قال : وبين عرشها وبين سليمان حين نظر إلى الغبار مسيرة شهرين { قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك } قال : وكان لسليمان مجلس يجلس فيه للناس كما يجلس الأمراء ثم يقوم قال : { أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك } قال سليمان : أريد أعجل من ذلك ، فقال الذي عنده علم من الكتاب : أنا أنظر في كتاب ربي ثم آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك قال : فنظر إليه سليمان فلما قطع كلامه رد سليمان بصره فنبع عرشها من تحت قدم سليمان ، من تحت كرسي كان سليمان يضع عليه رجله ثم يصعد إلى السرير ، قال : فلما رأى سليمان عرشها قال { هذا من فضل ربي } { قال نكروا لها عرشها } { فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو } قال : فسألته حين جاءته عن أمرين ، قالت لسليمان : أريد ماء ليس من أرض ولا من سماء ، وكان سليمان إذا سئل عن شيء سأل الإنس ثم الجن ثم الشياطين ، فقالت الشياطين ، هذا هين ، أجر الخيل ثم خذ عرقها ثم املأ منه الآنية ، قال : فأمر بالخيل فأجريت ثم أخذ عرقها فملأ منه الآنية ، قال : وسألت عن لون الله عز وجل ، قال : فوثب سليمان عن سريره فخر ساجدا فقال : يا رب لقد سألتني عن أمر إنه يتكايد أي يتعاظم في قلبي أن أذكره لك ، قال : ارجع فقد كفيتكهم ، قال : فرجع إلى سريره فقال : ما سألت عنه ؟ قالت : ما سألتك إلا عن الماء ، فقال لجنوده : ما سألت عنه ؟ فقالوا : ما سألتك إلا عن الماء ، قال : ونسوه كلهم ، قال : وقالت الشياطين لسليمان : تريد أن تتخذها لنفسك فإن اتخذها لنفسه ثم ولد بينهما ولد لم ننفك من عبوديته ، قال : فجعلوا صرحا ممردا من قوارير فيه السمك ، قال : فقيل لها { ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها } فإذا هي شعراء ، فقال سليمان : هذا قبيح ما يذهبه ؟ فقالوا : تذهبه المواسي ، فقال : أثر الموسي قبيح ، قال : فجعلت الشياطين النورة ، قال : فهو أول من جعلت له النورة

معلومات الحديث

رواه مجاهد بن جبر المكي ، نقله ابن كثير في تفسير القرآن وحكم عنه بأنه : منكر غريب جدا