حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

خطبنا عتبةُ بنُ غَزوانَ . فحمد الله َوأثنى عليه ثم قال : أما بعد . فإنَّ الدنيا قد آذنَت بصَرِمٍ وولَّت حذاءً . ولم يبقى منها إلا صَبابة ٌكصبابة الإناءِ . يتصابُّها صاحبُها . وإنكم مُنتقلون منها إلى دارٍ لا زوالَ لها . فانتقلوا بخيرِ ما بحضرتِكم . فإنه قد ذُكر لنا أنَّ الحجرَ يُلقى من شِفَّةِ جهنم َ. فيهوي فيها سبعين عامًا لا يُدرَك لها قعرٌ . وواللهِ ! لتُملأنَّ . أفعجبتُم ؟ ولقد ذُكر لنا أنَّ ما بين مِصراعَين من مصاريعِ الجنةِ مسيرةُ أربعين سنةً . وليأتينَّ عليها يومٌ وهو كظيظٌ من الزحامِ . ولقد رأيتُني سابعَ سبعةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ما لنا طعامٌ إلا ورقُ الشجرِ . حتى تقرَّحتْ أشداقُنا . فالتقطتُ بردةً فشققتُها بيني وبين سعدِ بنِ مالكٍ . فاتَّزرتُ بنصفِها واتَّزر سعدٌ بنصفِها . فما أصبح اليومَ منا أحدٌ إلا أصبح أميرًا على مصرٍ من الأمصارِ . وإني أعوذ باللهِ أن أكون في نفسي عظيمًا وعند اللهِ صغيرًا . وإنها لم تكن نبوةٌ قطُّ إلا تناسخَت ، حتى يكون آخرُ عاقبتِها مُلكًا . فستُخبَرون وتُجرِّبون الأمراءَ بعدنا .

معلومات الحديث

رواه خالد بن عمير العدوي ، نقله مسلم في صحيح مسلم وحكم عنه بأنه : صحيح