حديث أسرع طريقة للتحقق من صحة الأحاديث

نص الحديث

أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ وهو شادٌّ عليه رُدْنَهُ - أو قال : عباءَة - فقال : أيُّكم محمدٌ ؟ فقالوا : صاحبُ الوجهِ الأزهرِ ، فقال : إنْ يكنْ نبيًّا فما معي ؟ قال : إن أخبرتُك فهل تُقِرُّ بالشهادةِ ؟ وقال أبو العُلا : فهلْ أنتَ مؤمنٌ ، قال : نعمْ ! قال : إنك مررتَ بِوادي آلِ فلانٍ - أو قال : شِعْبِ آلِ فلانٍ - وإنك بَصَرتَ فيه بِوَكْرِ حمامةٍ فيه فرْخانِ لها ، وإنك أخذتَ الفرخَينِ من وَكْرِها ، وأنَّ الحمامةَ أتتْ إلى وَكْرِهَا فلم تَرَ فرخَيها ، فصَفَّقَتْ في الباديةِ فلمْ تَرَ غيرَكَ ، فرَفرَفَت عليكَ ، ففَتَحْتَ لها رُدْنَك - أو قال : عَباءَتك - فانْقَضَّتْ فيه ، فها هيَ ناشرةٌ جناحَيها ، مُقبلةٌ على فرْخَيها ، ففَتحَ الأعرابيُّ رُدْنَهُ - أو قال : عَباءَتهُ - فكان كما قالهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعجِبَ أصحابُ رسولِ اللهِ منها وإقبالِهَا على فرْخَيها ، فقال : أتعجبونَ منها وإقبالِهَا على فرْخَيها ؟ فاللهُ أشدُّ فرحًا وأشدُّ إقبالًا على عبدِه المؤمنِ حينَ توبتِه من هذه بفرْخَيها ، ثم قال : الفُرُوخُ في أسرِ اللهِ ما لم تُطيَّرْ ، فإذا طُيِّرتْ وفرَّتْ فانصِبْ لها فخَّكَ أو حِيلَتَك

معلومات الحديث

رواه زيد بن أرقم ، نقله الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وحكم عنه بأنه : منكر جداً عجيب الإسناد لم أكتبه إلا من هذا الوجه وما أبعد أن يكون من وضع ابن الفخان