آثارُ الصحابةِ والتابعين
موقوفاتٌ على الصحابةِ ومقطوعاتٌ عن التابعين، مُستخرجةٌ من بطون كتب السنّةِ بناءً على الإسناد ومتنِ الرواية — مَدخلٌ يُكمِّلُ المرفوعَ من الحديث.
موقوفعمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَمَا أَتَى عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّا يُنَاشِدُ الشِّعْرَ .
موقوفعمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ، بِمَرْوَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ نَاقَةً لِنُجَيْدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رُمِيَتْ ، وَعِمْرَانُ مَرِيضٌ ، فَتَأَذَّى بِهَا ، فَلَعَنَهَا عِمْرَانُ فَخَرَجَ نُجَيْدٌ وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ ، وَكَانَتْ نَاقَتُهُ تُعْجِبُهُ فَقِيلَ ل
موقوفعمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيالمستدرك على الصحيحين اعْلَمْ يَا مُطَرِّفُ ، أَنَّهُ كَانَتْ تُسَلِّمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ عِنْدَ رَأْسِي ، وَعِنْدَ الْبَيْتِ ، وَعِنْدَ بَابِ الْحِجْرِ ، فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ ذَهَبَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا بَرِئَ كَلَّمَهُ قَالَ : اعْلَمْ يَا مُطَرِّفُ أَنَّهُ عَادَ إِلَيَّ الَّذِي كُنْتُ أَفْقِدُ ، اكْتُمْ عَلَيَّ يَا مُطَرِّفُ حَتَّى أَمُوتَ .
موقوفأبو موسى الأشعريالمستدرك على الصحيحين رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ ثَلَاثًا ، فَقَالَ : إِثْمٌ لَزِمَهُ وَحَرُمَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ ، فَانْطَلَقَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِأَبِي مُوسَى يُرِيدُ عَيْبَهُ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَكْثَرَ اللهُ فِينَا مِثْلَ أَبِي نُجَيْدٍ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( واقع بن سحبان )
موقوفعبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا إِلَى الشَّامِ فِي رَكْبٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَمْتَارُونَ ، فَأَتَوُا امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا : لَيْلَى فَرَأَوْا مِنْ هَيْئَتِهَا وَجَمَالِهَا ، فَرَجَعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يُشَبِّبُ بِهَا : شِعْرٌ تَذَكَّرْتُ لَيْلَى وَالسَّمَاوَةَ دُونَهَا فَمَا لِابْنَةِ الْجُودِيِّ لَيْلَى وَمَا لِيَا و
موقوفأبو بكر الصديقالمستدرك على الصحيحين قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ لِأَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : قَدْ رَأَيْتُكَ يَوْمَ أُحُدٍ فَصَفَحْتُ عَنْكَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَكِنِّي لَوْ رَأَيْتُكَ لَمْ أَصْفَحْ عَنْكَ .
موقوفعائشة بنت أبي بكر الصديقالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ قَالَتْ : قَدِمَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَأَتَيْتُهَا أُعَزِّيهَا بِأَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ
موقوفعبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا جَدِّي ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : مَا تَعَلَّقَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِكَذْبَةٍ فِي الْإِسْلَامِ .
موقوفعائشة بنت أبي بكر الصديقالمستدرك على الصحيحين تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِالْحُبْشِيِّ عَلَى بَرِيدٍ مِنْ مَكَّةَ ، فَلَمَّا حَجَّتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَتَتْ قَبْرَهُ فَبَكَتْ . وَقَالَتْ : شِعْرٌ وَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا ثُمَّ رَدَّتْ إِلَى مَكَّةَ وَقَالَ
موقوفعبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ بِمَرْوَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ الْغَزَّالُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : مَا تَعَلَّقَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِكَذْبَةٍ فِي الْإِسْلَامِ .
موقوفعبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالمستدرك على الصحيحين بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ بَعْدَ أَنْ أَبَى الْبَيْعَةَ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَرَدَّهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا وَقَالَ : أَبِيعُ دِينِي بِدُنْيَايَ ؟ وَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى مَاتَ بِهَا .
موقوفحكيم بن حزامالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِمَامُ - رَحِمَهُ اللهُ - أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ ، لَمْ يَقْبَلْ مِنْ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا حَتَّى قُبِضَ ، وَلَا مِنْ عُمَرَ حَتَّى قُبِضَ ، وَلَا مِنْ عُثْمَانَ ، وَلَا مِنْ مُعَاوِيَةَ حَت
موقوفحكيم بن حزامالمستدرك على الصحيحين لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ بَدْرٍ ، وَقَدْ وَقَعَ بِالْوَادِي بُخَارٌ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ ، فَإِذَا الْوَادِي يَسِيلُ مَاءً فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّ هَذَا شَيْءٌ مِنَ السَّمَاءِ أُيِّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَمَا كَانَتْ إِلَّا الْهَزِيمَةُ ، وَكَانَتِ الْمَلَائِكَةُ .
موقوفحسان بن ثابتالمستدرك على الصحيحين وَاللهِ إِنِّي لَغُلَامٌ يَفَعَةٌ ابْنُ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ أَعْقِلُ مَا سَمِعْتُ إِذْ سَمِعْتُ يَهُودِيًّا ، وَهُوَ عَلَى أَطَمَةِ يَثْرِبَ يَصْرُخُ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا قَالُوا : وَيْلَكَ مَا لَكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ طَلَعَ نَجْمُ الَّذِي يُبْعَثُ اللَّيْلَةَ .
موقوفعائشة بنت أبي بكر الصديقالمستدرك على الصحيحين كَانَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عِنْدَهَا وَتَقُولُ : أَلَيْسَ الَّذِي قَالَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَتِي وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، ولعل الصواب : (مسرة)
موقوفحسان بن ثابتالمستدرك على الصحيحين رَأَيْتُ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ ، وَلَهُ نَاصِيَةٌ قَدْ سَدَلَهَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والنسخ الخطية ، والصواب ( يزيد بن حازم ) وينظر ترجمته في التهذيبين وغيرهما في طبعة دار المعرفة : ( شدها ) والمثبت من النسخ الخطية
موقوفمخرمة بن نوفل بن أهيب القرشيالمستدرك على الصحيحين جَعَلَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ يَزْعُمُ بِقُوتِهِ أَنَّهُ يَكْفِيهِ إِيَّايَ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْبَرْصَاءِ اللَّيْثِيُّ : إِنَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ ، فَرَفَعَ عَصًا فِي يَدِهِ وَضَرَبَهُ فَشَجَّهُ ، وَقَالَ : أَعِدْوَانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَتَحْسُدُنَا فِي الْإِسْلَامِ ، وَتَدْخُلَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ الْأَزْهَرِ .
موقوفمخرمة بن نوفل بن أهيب القرشيالمستدرك على الصحيحين لَمَّا حَضَرَتْ مَخْرَمَةَ بْنَ نَوْفَلٍ الْوَفَاةُ بَكَتْهُ ابْنَتُهُ فَقَالَتْ : وَاأَبَتَاهُ كَانَ هَيِّنًا لَيِّنًا فَأَفَاقَ ، فَقَالَ : مَنِ النَّادِبَةُ ؟ فَقَالُوا : ابْنَتُكَ ، فَقَالَ : تَعَالَيْ ، فَجَاءَتْ ، فَقَالَ : لَيْسَ هَكَذَا يُنْدَبُ مِثْلِي : قُولِي وَاأَبَتَاهُ كَانَ سَهْمًا مُصِيبًا كَانَ أَبًا حَصِينًا .
موقوفحويطب بن عبد العزى العامريالمستدرك على الصحيحين كُنَّا قُعُودًا يَوْمًا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ تَعُوذُ بِالْكَعْبَةِ مِنْ زَوْجِهَا ، فَجَاءَ زَوْجُهَا فَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا ، فَيَبِسَتْ يَدُهُ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ وَإِنَّهُ لَأَشَلُّ .
موقوفحويطب بن عبد العزى العامريالمستدرك على الصحيحين وَمَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ خَمْسَةٌ مِنَ الْعِيَالِ ؟ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ : وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يُوفِرُ عَلَيْهِ الْقُوتَ كُلَّ شَهْرٍ قَالَ : ثُمَّ قَدِمَ حُوَيْطِبٌ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَهَا ، وَلَهُ بِهَا دَارٌ بِالْبَلَاطِ عِنْدَ أَصْحَابِ الْمَصَاحِفِ قَالَ : وَمَاتَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ
موقوفمسلمة بن مخلد بن الصامت الخزرجيالمستدرك على الصحيحين صَلَّيْتُ خَلْفَ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ بِمِصْرَ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ ، فَمَا أَسْقَطَ مِنْهَا وَاوًا وَلَا أَلِفًا .
موقوفسعد بن أبي وقاصالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا رِشْدِينُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، كَانَ سَعْدٌ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ .
موقوفسعد بن أبي وقاصالمستدرك على الصحيحين أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْعَنَزِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ دَعَا بِخَلَقِ جُبَّةٍ لَهُ مِنْ صُوفٍ فَقَالَ : كَفِّنُونِي فِيهَا ، فَإِنِّي لَقِيتُ الْمُشْرِكِينَ فِيهَا يَوْمَ
موقوفسعد بن أبي وقاصالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّهِيدُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَزِينٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، أَوْ حَدَّثَنِي خَالِي أَنَّ سَعْدًا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ أَوْ حَدِيثٍ فَاسْتَعْجَمَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَ
موقوفسعد بن أبي وقاصالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ أَوَّلُ مَنْ أَهَرَاقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
موقوفجابر بن سمرة السوائيالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ الْعَقَصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرّ
موقوفسعد بن أبي وقاصالمستدرك على الصحيحين وَحَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَ لَيَالٍ ثَالِثَ الْإِسْلَامِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
موقوفسعد بن أبي وقاصالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَدَعَا عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فَجَاءَتْهُ نَاقَةٌ أَوْ جَمَلٌ فَقَتَلَهُ ، فَأَعْتَقَ سَعْدٌ نَسَمَةً ، وَحَلَفَ أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَى أ
موقوفسعد بن أبي وقاصالمستدرك على الصحيحين كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَعْدٍ فَجَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ بْنُ بَرْصَاءَ وَهُوَ فِي السُّوقِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، إِنِّي كُنْتُ آنِفًا عِنْدَ مَرْوَانَ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْمَالَ مَالُنَا نُعْطِيهِ مَنْ شِئْنَا . قَالَ : فَرَفَعَ سَعْدٌ يَدَهُ ، وَقَالَ : أَفَأَدْعُو فَوَثَبَ مَرْوَانُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ فَاعْتَنَقَهُ ، وَقَالَ : أَنْشُدُكَ يَ
موقوفسعد بن أبي وقاصالمستدرك على الصحيحين نَعَمْ ، قَالَ سَعِيدٌ : فَأَخَذَ بِيَدِي سَعْدٌ وَبِيَدِ الْحَارِثِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ ، فَقَالَ : يَا مَرْوَانُ ، أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ مَالَ اللهِ مَالُكَ ، مَنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَهُ وَمَنْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَدْعُو ، وَرَفَعَ سَعْدٌ يَدَيْهِ ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ مَرْوَانُ وَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللهَ أَنْ تَدْعُوَ ، هُوَ مَالُ اللهِ مَنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَمَ
موقوفسعد بن أبي وقاصالمستدرك على الصحيحين فَأُهْبِطْتُ بِأَرْضٍ ذَاتِ شَجَرٍ ، فَإِذَا نَفَرٌ جُلُوسٌ فَقُلْتُ : أَنْتُمُ الشُّهَدَاءُ ، قَالُوا : نَحْنُ الْمَلَائِكَةُ ، قُلْتُ : فَأَيْنَ الشُّهَدَاءُ ؟ قَالُوا : تَقَدَّمْ إِلَى الدَّرَجَاتِ ، فَارْتَفَعْتُ دَرَجَةً اللهُ أَعْلَمُ بِهَا مِنَ الْحُسْنِ وَالسَّعَةِ ، فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ شَيْخٌ وَهُوَ يَقُولُ لِإِبْرَاهِ
موقوفأبو هريرة الدوسيالمستدرك على الصحيحين كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَ شَمْسِ بْنَ صَخْرٍ ، فَسُمِّيتُ فِي الْإِسْلَامِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، وَإِنَّمَا كَنُّونِي بِأَبِي هُرَيْرَةَ لِأَنِّي كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي ، فَوَجَدْتُ أَوْلَادَ هِرَّةٍ وَحْشِيَّةٍ فَجَعَلْتُهَا فِي كُمِّي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ عَنْهُمْ سَمِعُوا أَصْوَاتَ الْهِرِّ مِنْ حَجْرِي ، فَقَالُوا : مَا هَذَا يَا عَبْدَ شَمْسٍ ؟ فَقُلْتُ : أَوْلَادُ هِرٍّ
موقوفأبو هريرة الدوسيالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَدْلُ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَأَنْ تُكَنُّونِي بِالذَّكَرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُكَنُّونِي بِالْأُنْثَى .
موقوفمعاوية بن أبي سفيانالمستدرك على الصحيحين تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ فِي آخِرِ إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ لَهُ يَوْمَ تُوُفِّيَ ثَمَانٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ ، وَمَرْوَانُ يَوْمَئِذٍ مَعْزُولٌ عَنْ عَمَلِ الْمَدِينَةِ . فَحَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ مِشْحَلٍ ، قَالَ : كَتَبَ الْوَلِيدُ إِلَى مُعَاوِيَةَ يُخْبِرُهُ بِ
موقوفأبو هريرة الدوسيالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّرْسِيُّ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَبُو الزُّعَيْزِعَةِ كَاتِبُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ ، أَنَّ مَرْوَانَ دَعَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَقْعَدَنِي خَلْفَ السَّرِيرِ ، وَجَعَلَ يَسْأَلُهُ ، وَجَعَلْتُ أَكْتُبُ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْد
موقوفأبو هريرة الدوسيالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الصَّيْدَلَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو مَرْوَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ قُدَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : الْمِدَادُ فِي ثَوْبِ طَالِبِ الْعِلْمِ مِثْلُ الْخَلُوقِ فِي ثَوْبِ الْجَارِيَةِ الْبِكْرِ .
موقوفأبو محذورة الجمحىالمستدرك على الصحيحين سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ : عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : أَذَّنَ مُؤَذِّنُ مُعَاوِيَةَ فَاحْتَمَلَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ فَأَلْقَاهُ فِي زَمْزَمَ .
موقوفمالك بن ربيعة أبو أسيد الساعديالمستدرك على الصحيحين رَأَيْتُ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ بَعْدَ أَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ قَصِيرًا دَحْدَاحًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، وَرَأَيْتُ رَأْسَهُ كَثِيرَ الشَّعَرِ ، وَمَاتَ أَبُو أُسَيْدٍ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ سِتِّينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ .
موقوفحمزة بن عمرو بن عويمر الأسلميالمستدرك على الصحيحين حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَةَ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ أَنَّ حَمْزَةَ كَانَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ .
موقوفالحسن بن علي سبط رسول اللهالمستدرك على الصحيحين لَمَّا مَاتَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلَا تُهَيِّجُوهُ حَتَّى تَأْتُونِي بِهِ . قَالَ : فَأُتِيَ بِهِ ، فَدَعَا بِحَنُوطٍ فَوَضَّأَ بِهِ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَرِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَدْرِجُوا . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( حكيم بن جابر )