آثارُ الصحابةِ والتابعين
موقوفاتٌ على الصحابةِ ومقطوعاتٌ عن التابعين، مُستخرجةٌ من بطون كتب السنّةِ بناءً على الإسناد ومتنِ الرواية — مَدخلٌ يُكمِّلُ المرفوعَ من الحديث.
موقوفأبو هريرة الدوسيمصنف عبد الرزاق أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ لِرَجُلٍ : لَا تَكُونَنَّ شُرْطِيًّا ، وَلَا عَرِيفًا .
موقوفعلي بن أبي طالبمصنف عبد الرزاق الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : قَاضٍ اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ رَأَى الْحَقَّ فَقَضَى بِغَيْرِهِ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ اجْتَهَدَ فَأَصَابَ فِي الْجَنَّةِ .
موقوفعمر بن الخطابمصنف عبد الرزاق وَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَلَّا يَقْضِيَ إِلَّا أَمِيرٌ ، فَإِنَّهُ أَهْيَبُ لِلظَّالِمِ ، وَلِشَاهِدِ الزُّورِ ، وَإِذَا جَلَسَ عِنْدَكَ الْخَصْمَانِ ، فَرَأَيْتَ أَحَدَهُمَا يَتَعَمَّدُ الظُّلْمَ ، فَأَوْجِعْ رَأْسَهُ .
موقوفعلي بن أبي طالبمصنف عبد الرزاق اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ حَتَّى تَكُونُوا جَمَاعَةً ، فَإِنِّي أَخْشَى الِاخْتِلَافَ .
موقوفعبد الله بن مسعودمصنف عبد الرزاق أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : أَمَا بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقْضِي وَلَسْتَ بِأَمِيرٍ ، قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَوَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا .
موقوفعبد الله بن عباسمصنف عبد الرزاق سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ شِبْرًا فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ .
موقوفعمر بن الخطابمصنف عبد الرزاق كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَأْخُذَانِ عَلَى مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ فَيَقُولَانِ : تُؤْمِنُ بِاللهِ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُصَلِّي الصَّلَاةَ الَّتِي افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكَ لِوَقْتِهَا ، فَإِنَّ فِي تَفْرِيطِهَا الْهَلَكَةَ ، وَتُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِكَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُكَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِمَنْ وَلَّى اللهُ الْأَمْرَ ، - قَ
موقوفعبادة بن الصامتمصنف عبد الرزاق أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، قَالَ لَهُ : ادْنُ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِمَا لَكَ وَمَا عَلَيْكَ ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَكْرَهِكَ وَمَنْشَطِكَ ، وَالْأَثَرَةُ عَلَيْكَ ، وَأَلَّا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، إِلَّا أَنْ
موقوفعبادة بن الصامتمصنف عبد الرزاق قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ لِجُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ : يَا جُنَادَةُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِالَّذِي لَكَ وَالَّذِي عَلَيْكَ ؟ إِنَّ عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَفِي الْأَثَرَةِ عَلَيْكَ ، وَأَنْ تَدَعَ لِسَانَكَ بِالْقَوْلِ ، وَأَلَّا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، إِلَّا أَنْ تُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ بَرَاحًا ، فَإِنْ أُمِرْتَ
موقوفأبو بكر الصديقمصنف عبد الرزاق فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ : أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ ، ثُمَّ لِلْأَمِيرِ ، قَالَ : فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَصَوَّبَ كَأَنِّي أَعْجَبْتُهُ ، ثُمَّ بَايَعَنِي . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، وصوابه : ( ثابت بن الحجاج ) وقد جاء الصواب عند البيهقي في السنن (8 / 147) برقم ( 16659 ) . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : (أبي العفيف) والله أعلم .
موقوفمعاذ بن جبلمصنف عبد الرزاق الْإِسْلَامُ وَهِيَ الْفِطْرَةُ ، وَالْإِخْلَاصُ وَهِيَ الْمِلَّةُ ، وَالطَّاعَةُ وَهِيَ الْعِصْمَةُ ، ثُمَّ سَيَكُونُ بَعْدَكَ اخْتِلَافٌ ، قَالَ : ثُمَّ قَفَا عُمَرَ سَرِيرًا فَقَالَ : أَمَا إِنَّ سِنِيَّكَ خَيْرٌ مِنْ سِنِيِّهِمْ .
موقوفأبو ذر الغفاريمصنف عبد الرزاق لَمَّا قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى عُثْمَانَ قَالَ : أَخَفْتَنِي ، فَوَاللهِ لَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَتَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ قَتَبٍ حَتَّى أَمُوتَ لَفَعَلْتُ .
موقوفعمر بن الخطابمصنف عبد الرزاق فَأَغْضَبَهُ فَأَخَذَ عُمَرُ مِنَ الْبَطْحَاءِ قَبْضَةً فَرَجَمَهُ بِهَا ، فَأَصَابَ حَجَرٌ مِنْهَا جَبِينَهُ فَشَجَّهُ ، فَسَالَ الدَّمُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَكَأَنَّهُ نَدِمَ ، فَقَالَ : امْسَحِ الدَّمَ عَنْ لِحْيَتِكَ ، فَقَالَ : لَا يَهُلْكَ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَوَاللهِ لَمَا انْتَهَكْتُ مِمَّنْ وَلَّيْتَنِي أَمْرَهُ ، أَشَدُّ مِمَّا انْتَهَكْتَ مِنِّي ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ أَعْ
موقوفأبو بكر الصديقمصنف عبد الرزاق أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا كَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فِي بَعْضِ وَلَايَتِهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ رُشْدًا بَعْدَ نَفْسِي ، قَالَ : وَمِنْ نَفْسِكَ فِي بَعْضِ الْأُمُورِ .
موقوفعمر بن الخطابمصنف عبد الرزاق أَمَّا مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا ، فَلَا يَخَفْ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَمَنْ كَانَ خِلْوًا فَلْيُقْبِلْ عَلَى نَفْسِهِ ، وَلْيَنْصَحْ لِوَلِيِّ أَمْرِهِ .
موقوفأبو مسعود البدريمصنف عبد الرزاق قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ : كُنْتُ رَجُلًا حَمِيَّ الْأَنْفِ ، عَزِيزَ النَّفْسِ ، لَا يَسْتَقِلُّ مِنِّي سُلْطَانٌ وَلَا غَيْرُهُ شَيْئًا ، فَأَصْبَحْتُ تُخَيِّرُنِي امْرَأَتِي بَيْنَ أَنْ أَقَرَّ عَلَى رَغْمِ أَنْفِي وَقُبْحِ وَجْهِي ، وَبَيْنَ أَنْ آخُذَ سَيْفِي ، فَأَضْرِبَ بِهِ فَأَدْخُلَ النَّارَ ، فَاخْتَرْتُ أَنْ أَقَرَّ عَلَى قُبْحِ وَجْهِي وَرَغْمِ أَنْفِي .
موقوفعثمان بن عفانمصنف عبد الرزاق مَا يُعِيشُهُ - ، وَلَا تَكِلْ ذَا الْأَمَانَةِ إِلَى أَمَانَتِهِ حَتَّى تُطَالِعَهُ فِي عَمَلِكَ ، وَلَا تُرْسِلِ السَّقِيمَ إِلَى الْبَرِيءِ لِيُبْرِئَهُ ، فَإِنَّ اللهَ يُبْرِئُ السَّقِيمَ ، وَقَدْ يُسْقِمُ السَّقِيمُ الْبَرِيءَ ، قَالَ : مَا أَرَدْتَ إِلَّا الْخَيْرَ قَالَ : فَرَدَّهُمْ وَهُمْ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَأَصْحَابُهُ .
موقوفأبو بكر الصديقمصنف عبد الرزاق يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ ، فَإِنْ ضَعُفْتُ فَقَوِّمُونِي ، وَإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي ، الصِّدْقُ أَمَانَةٌ ، وَالْكَذِبُ خِيَانَةٌ ، الضَّعِيفُ فِيكُمُ الْقَوِيُّ عِنْدِي حَتَّى أُزِيحَ عَلَيْهِ حَقَّهُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَالْقَوِيُّ فِيكُمُ الضَّعِيفُ عِنْدِي حَتَّى آخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَا يَدَعُ قَوْمٌ الْجِهَادَ فِي
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابمصنف عبد الرزاق حَاجَتِي أَلَّا يُسْفَكَ دَمٌ دُونَكَ ، فَإِنَّهُمْ كَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ ، وَلَا يَجْلِسُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ غَيْرُكَ ، وَأَنْ تُمْضِيَ الْأَعْطِيَةَ لِلْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنَّ عُمَرَ قَدْ أَمْضَى لَهُمْ .
موقوفعبد الله بن عباسمصنف عبد الرزاق سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ شِبْرًا فَمَاتَ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ .
موقوفحذيفة بن اليمانمصنف عبد الرزاق أَيْ قَوْمُ ، كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ ثُمَّ مُنِعْتُمْ حَقَّكُمْ ؟ قُلْنَا : مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنَّا صَبَرَ ، قَالَ حُذَيْفَةُ : دَخَلْتُمُوهَا إِذًا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ يَعْنِي الْجَنَّةَ .
موقوفعمر بن الخطابمصنف عبد الرزاق إِنِّي نَهَيْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا ، وَالنَّاسُ إِنَّمَا يَنْظُرُونَ إِلَيْكُمْ نَظَرَ الطَّيْرِ إِلَى اللَّحْمِ ، فَإِنْ وَقَعْتُمْ وَقَعُوا ، وَإِنْ هِبْتُمْ هَابُوا ، وَإِنِّي وَاللهِ لَا أُوتَى بِرَجُلٍ مِنْكُمْ وَقَعَ فِي شَيْءٍ مِمَّا نَهَيْتُ عَنْهُ النَّاسَ ، إِلَّا أَضْعَفْتُ لَهُ الْعُقُوبَةَ لِمَكَانِهِ مِنِّي ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَتَقَدَّمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَتَأَخَّرْ .
موقوفحذيفة بن اليمانمصنف عبد الرزاق مَا مَشَى قَوْمٌ إِلَى سُلْطَانِ اللهِ فِي الْأَرْضِ لِيُذِلُّوهُ ، إِلَّا أَذَلَّهُمُ اللهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتُوا .
موقوفأبو الدرداءمصنف عبد الرزاق كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَعَنَتْكُمْ أُمَرَاؤُكُمْ عَلَانِيَةً ، وَلَعَنْتُمُوهُمْ سِرًّا ، فَهُنَالِكَ تَهْلِكُونَ .
موقوفالمسور بن مخرمةمصنف عبد الرزاق فَمَا يَجْعَلُكَ أَحَقَّ بِأَنْ تَرْجُوَ الْمَغْفِرَةَ مِنِّي ، فَوَاللهِ لَمَا أَلِي مِنَ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ ، وَإِقَامَةِ الْحُدُودِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَالْأُمُورِ الْعِظَامِ الَّتِي تُحْصِيهَا أَكْثَرُ مِمَّا تَلِي ، وَإِنِّي لَعَلَى دِينٍ يَقْبَلُ اللهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ ، وَيَعْفُو فِيهِ عَنِ السَّيِّئَاتِ ، وَاللهِ مَعَ ذَلِكَ مَا كُنْتُ لِأُخَيَّرَ بَيْنَ اللهِ و
موقوفعبد الله بن عباسمصنف عبد الرزاق لَا ، يَكُونُ لَكَ فِتْنَةً ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ أَمَرَنِي بِمَعْصِيَةِ اللهِ ؟ قَالَ : فَذَلِكَ الَّذِي تُرِيدُ ، فَكُنْ حِينَئِذٍ رَجُلًا .
موقوفسعيد بن عامر بن حذيم الجمحيمصنف عبد الرزاق أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ الْجُمَحِيِّ يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى بَعْضِ الشَّامِ ، فَأَبَى عَلَيْهِ ... وَعَنْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَجْعَلُونَهَا فِي عُنُقِي وَتَجْلِسُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَلَمَّا رَأَى الْجَدَّ مِنْ عُمَرَ وَأَنَّ عُمَرَ لَنْ يَتْرُكَهُ أَوْصَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : اتَّقِ اللهَ يَا عُمَرُ ، وَأَقِم
موقوفعلي بن أبي طالبمصنف عبد الرزاق جَاءَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى عُثْمَانَ فَعَابَ عَلَيْهِ شَيْئًا ، ثُمَّ قَامَ فَجَاءَ عَلِيٌّ مُعْتَمِدًا عَلَى عَصًا حَتَّى وَقَفَ عَلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَأْمُرُنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : أَنْزِلْهُ مَنْزِلَةَ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ إِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ
موقوفالمغيرة بن شعبةمصنف عبد الرزاق ثَارَتِ الْفِتْنَةُ وَدُهَاةُ النَّاسِ خَمْسَةٌ ، يُعَدُّ مِنْ قُرَيْشٍ : مُعَاوِيَةُ ، وَعَمْرٌو ، وَيُعَدُّ مِنَ الْأَنْصَارِ : قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، وَيُعَدُّ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ ، وَيُعَدُّ مِنْ ثَقِيفَ : الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ .
موقوفأبو هريرة الدوسيمصنف عبد الرزاق يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَظَلَّتْكُمْ فِتَنٌ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، أَنْجَى النَّاسِ فِيهَا - أَوْ قَالَ : مِنْهَا - صَاحِبُ شَاءٍ يَأْكُلُ مِنْ رَسَلِ غَنَمِهِ ، أَوْ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ الدَّرْبِ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ .
موقوفعلي بن أبي طالبمصنف عبد الرزاق جُعِلَتْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ : فِتْنَةٌ عَامَّةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ عَامَّةٌ ، ثُمَّ فِتْنَةٌ خَاصَّةٌ ، ثُمَّ تَأْتِي الْفِتْنَةُ الْعَمْيَاءُ الصَّمَّاءُ الْمُطْبِقَةُ ، الَّتِي يَصِيرُ النَّاسُ فِيهَا كَالْأَنْعَامِ .
موقوفسعد بن أبي وقاصمصنف عبد الرزاق لَا أُقَاتِلُ حَتَّى تَأْتُونِي بِسَيْفٍ لَهُ عَيْنَانِ ، وَلِسَانٌ وَشَفَتَانِ ، يَعْرِفُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، قَدْ جَاهَدْتُ وَأَنَا أَعْرِفُ الْجِهَادَ ، وَلَا أَبْخَعُ بِنَفْسِي إِنْ كَانَ رَجُلٌ خَيْرًا مِنِّي .
موقوفحذيفة بن اليمانمصنف عبد الرزاق إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ لَا يَشْخَصُ لَهَا أَحَدٌ ، وَاللهِ مَا شَخَصَ فِيهَا أَحَدٌ إِلَّا نَسَفَتْهُ كَمَا يَنْسِفُ السَّيْلُ الدِّمَنَ ، إِنَّهَا مُشْبِهَةٌ مُقْبِلَةٌ ، حَتَّى يَقُولَ الْجَاهِلُ هَذِهِ تُشْبِهُ مُقْبِلَةً وَتَبِينُ مُدْبِرَةً ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَاجْثَمُوا فِي بُيُوتِكُمْ ، وَكَسِّرُوا سُيُوفَكُمْ ، وَقَطِّعُوا أَوْتَادَكُمْ .
موقوفعبد الله بن مسعودمصنف عبد الرزاق كَيْفَ بِكُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ ، وَيُتَّخَذُ سُنَّةٌ ، فَإِنْ غُيِّرَتْ يَوْمًا ، قِيلَ : هَذَا مُنْكَرٌ ، قَالُوا : وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : إِذَا قَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ ، وَكَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ ، وَكَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ ، وَتُفُقِّهَ لِغَيْرِ الدِّينِ ، وَالْتُمِسَتِ الدّ
موقوفعلي بن أبي طالبمصنف عبد الرزاق فَقَالَ عَلِيٌّ وَهُوَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ : وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ أَوْ : بِمَا تَشْتَدُّ الْبَلِيَّةُ ، وَتَظْهَرُ الْحَمِيَّةُ ، وَتُسْبَى الذُّرِّيَّةُ ، وَتَدُقُّهُمُ الْفِتَنُ كَمَا تَدُقُّ الرَّحَا ثُفْلَهَا ، وَكَمَا تَدُقُّ النَّارُ الْحَطَبَ ؟ قَالَ : وَمَتَى ذَلِكَ يَا عَلِيُّ ؟ قَالَ : إِذَا تَفَقَّهَ لِغَيْرِ الدِّينِ ، وَتَعَلَّمَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ ، وَالْتُ
موقوفمعاذ بن جبلمصنف عبد الرزاق مَا هُمْ بِمُتَّبِعِيَّ حَتَّى أَبْتَدِعَ لَهُمْ غَيْرَهُ ، فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتُدِعَ ، فَإِنَّ مَا ابْتُدِعَ ضَلَالَةٌ ، اتَّقُوا زَيْغَةَ الْحَكِيمِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُلْقِي عَلَى فِي الْحَكِيمِ الضَّلَالَةَ ، وَيُلْقِي لِلْمُنَافِقِ كَلِمَةَ الْحَقِّ ، قَالَ : قُلْنَا : وَمَا يُدْرِينَا يَرْحَمُكَ اللهُ أَنَّ الْمُنَافِقَ يُلْقِي كَلِمَةَ الْحَقِّ ، وَأَنَّ الشَّيْطَانَ يُلْقِي عَلَى ف
موقوفحذيفة بن اليمانمصنف عبد الرزاق أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَا : قَالَ عُمَرُ : مَنْ يُحَدِّثُنَا عَنِ الْفِتَنِ ؟ قَالَ حُذَيْفَةُ : أَنَا ، قَالَ عُمَرُ : هَاتِ ، إِنَّكَ عَلَيْهَا لَجَرِيءٌ ، قَالَ حُذَيْفَةُ : فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّدَقَةُ وَالصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ قَالَ عُمَرُ : لَسْتُ هَذَا أَعْنِي ، قَالَ : فَالَّتِي تَمُوج
موقوفعبد الله بن الزبيرمصنف عبد الرزاق قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : مَا شَيْءٌ كَانَ يُحَدِّثُنَاهُ كَعْبٌ إِلَّا قَدْ أَتَى عَلَى مَا قَالَ إِلَّا قَوْلَهُ : إِنَّ فَتَى ثَقِيفَ يَقْتُلُنِي وَهَذَا رَأْسُهُ بَيْنَ يَدَيَّ - يَعْنِي الْمُخْتَارَ - قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : وَلَا يَشْعُرُ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ قَدْ خُبِئَ لَهُ يَعْنِي الْحَجَّاجَ .
موقوفعبيدة بن عمرو السلمانيمصنف عبد الرزاق قَالَ لِي عَبِيدَةُ وَأَنَا بِالْكُوفَةِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : افْرُغْ مِنْ ضَيْعَتِكَ ، ثُمَّ انْحَدِرْ إِلَى مِصْرِكَ ، فَإِنَّهُ سَيَحْدُثُ فِي الْأَرْضِ حَدَثٌ ، قَالَ : قُلْتُ : فَبِمَ تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : تَلْزَمُ بَيْتَكَ قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ وَقَعَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ .
موقوفأبو هريرة الدوسيمصنف عبد الرزاق أَيُّهَا النَّاسُ أَظَلَّتْكُمْ فِتْنَةٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، أَنْجَى النَّاسِ فِيهَا - أَوْ قَالَ مِنْهَا - صَاحِبُ شَاءٍ يَأْكُلُ مِنْ رَسَلِ غَنَمِهِ ، أَوْ رَجُلٌ وَرَاءَ الدَّرْبِ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ .