حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٤١) برقم ٢٢٦٦٥

مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ قَالَ : فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١)] النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّعَالِ ، وَقَرَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ ، فَجَلَسَ [وفي رواية : فَحَبَسَ(٢)] حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ لِئَلَّا يَقَعَ فِي نَفْسِهِ [وفي رواية : فِي قَلْبِهِ(٣)] شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ ، فَلَمَّا مَرَّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ إِذَا بِقَبْرَيْنِ قَدْ دَفَنُوا فِيهِمَا رَجُلَيْنِ قَالَ : فَوَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ دَفَنْتُمْ هَاهُنَا الْيَوْمَ ؟ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فُلَانٌ ، وَفُلَانٌ ، قَالَ : إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ ، وَيُفْتَنَانِ فِي قَبْرَيْهِمَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِيمَ [وفي رواية : وَمَا(٤)] ذَاكَ ، قَالَ : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ [وفي رواية : أَمَّا أَحَدُهُمَا(٥)] فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَأَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً ، فَشَقَّهَا ، ثُمَّ جَعَلَهَا عَلَى الْقَبْرَيْنِ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَلِمَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ : لِيُخَفَّفَ عَنْهُمَا قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَحَتَّى مَتَى هُمَا يُعَذَّبَانِ ؟ قَالَ : غَيْبٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ قَالَ : وَلَوْلَا تَمْرِيجُ [وفي رواية : وَلَوْلَا تَمْرِيجًا(٦)] [فِي(٧)] قُلُوبِكُمْ ، أَوْ تَزَيُّدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ لَسَمِعْتُمْ [وفي رواية : سَمِعْتُمْ(٨)] مَا أَسْمَعُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٥٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٨٩٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٨٩٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٨٩٥·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٦٦٥·المعجم الكبير٧٨٩٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٨٩٥·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٢٥٥·مسند أحمد٢٢٦٦٥·المعجم الكبير٧٨٩٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٨٩٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • سنن ابن ماجه · #255

    مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، وَكَانَ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ ، فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّعَالِ وَقَرَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ ، فَجَلَسَ حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ ، لِئَلَّا يَقَعَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ .

  • مسند أحمد · #22665

    أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَأَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً ، فَشَقَّهَا ، ثُمَّ جَعَلَهَا عَلَى الْقَبْرَيْنِ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَلِمَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ : لِيُخَفَّفَنَّ عَنْهُمَا قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَحَتَّى مَتَى هُمَا يُعَذَّبَانِ ؟ قَالَ : غَيْبٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ قَالَ : وَلَوْلَا تَمْرِيجُ قُلُوبِكُمْ ، أَوْ تَزَيُّدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ لَسَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ليخفف .

  • المعجم الكبير · #7895

    إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ وَيُفْتَنَانِ فِي قَبْرَيْهِمَا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : " أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ " . وَأَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا ، ثُمَّ جَعَلَهَا عَلَى الْقَبْرَيْنِ . قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَلِمَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ : " لِيُخَفَّفَ عَنْهُمَا " . قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَحَتَّى مَتَى يُعَذَّبَانِ ؟ قَالَ : " غَيْبٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ " . قَالَ : " وَلَوْلَا تَمْرِيجًا فِي قُلُوبِكُمْ ، أَوْ تَزَيُّدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ سَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ .