حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَصِيدُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْحُدُودِ ، فَمَنْ وَجَدَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ

١٠ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/١٩١) برقم ٥٩٠٨

شَهِدْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَدْ أَتَاهُ [وفي رواية : وَأَتَاهُ(١)] قَوْمٌ فِي عَبْدٍ لَهُمْ ، أَخَذَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ سَلَبَهُ ، رَآهُ يَصِيدُ فِي حَرَمِ الْمَدِينَةِ ، الَّذِي حَرَّمَ [وفي رواية : الَّذِي حَرَّمَهُ(٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ سَلَبَهُ [وفي رواية : أَنَّ سَعْدًا وَجَدَ عَبِيدًا مِنْ عَبِيدِ الْمَدِينَةِ يَقْطَعُونَ مِنْ شَجَرِ الْمَدِينَةِ فَأَخَذَ مَتَاعَهُمْ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَخَذَ عَبْدًا صَادَ فِي حَرَمِ الْمَدِينَةِ الَّذِي حَرَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَبَهُ ثِيَابَهُ(٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ أَخَذَ رَجُلًا يَصِيدُ فِي حَرَمِ الْمَدِينَةِ الَّذِي حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَبَهُ ثِيَابَهُ(٥)] [فَجَاءُوا مَوَالِيهِ(٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ مَوَالِيهِ(٧)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ مَوَالِيهِ(٨)] [إِلَى سَعْدٍ(٩)] فَكَلَّمُوهُ [فِي(١٠)] [وفي رواية : وَكَلَّمُوهُ فِيهِ(١١)] أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(١٢)] سَلَبَهُ فَأَبَى [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ أَخَذْتُمُوهُ يَقْطَعُ مِنَ الشَّجَرِ شَيْئًا - يَعْنِي : شَجَرَ حَرَمِ الْمَدِينَةِ - فَلَكُمْ سَلَبُهُ ؛ لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلَا يُقْطَعُ ، قَالَ : فَرَأَى سَعْدٌ غِلْمَانًا يَقْطَعُونَ ، فَأَخَذَ مَتَاعَهُمْ ، فَانْتَهَوْا إِلَى مَوَالِيهِمْ ، فَأَخْبَرُوهُمْ أَنَّ سَعْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا : يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، إِنَّ غِلْمَانَكَ - أَوْ مَوَالِيَكَ - أَخَذُوا مَتَاعَ غِلْمَانِنَا ، قَالَ : بَلْ أَنَا أَخَذْتُهُ(١٣)] وَقَالَ [يَعْنِي لِمَوَالِيهِمْ(١٤)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَحَدَّ حُدُودَ [وفي رواية : قَالَ حِينَ حَدَّ حُدُودَ(١٥)] الْحَرَامِ ، حَرَّمَ الْمَدِينَةَ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ هَذَا الْحَرَمَ(١٦)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يُقْطَعَ مِنْ شَجَرِ الْمَدِينَةِ شَيْءٌ(١٧)] فَقَالَ : مَنْ وَجَدْتُمُوهُ [وفي رواية : مَنْ وَجَدَ أَحَدًا(١٨)] [وفي رواية : مَنْ رَأَيْتُمُوهُ(١٩)] يَصِيدُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْحُدُودِ ، فَمَنْ وَجَدَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ [وفي رواية : فَلْيَسْلُبْهُ ثِيَابَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَقَالَ : مَنْ قَطَعَ مِنْهُ شَيْئًا فَلِمَنْ أَخَذَهُ سَلَبُهُ(٢١)] [وفي رواية : مَنْ أَخَذَ يَصِيدُ فِيهِ شَيْئًا ، فَلِمَنْ أَخَذَهُ سَلَبُهُ(٢٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ أَخَذْتُمُوهُ يَقْطَعُ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ فَلَكُمْ سَلَبُهُ(٢٣)] ، فَلَا أَرُدُّ [وفي رواية : فَلَمْ أَكُنْ لِأَرُدَّ(٢٤)] عَلَيْكُمْ طُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ غَرِمْتُ [وفي رواية : أَنْ أُعَوِّضَ(٢٥)] لَكُمْ ثَمَنَ [وفي رواية : مَكَانَ(٢٦)] سَلَبِهِ ، فَعَلْتُ [وفي رواية : وَلَكِنْ سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ(٢٧)] [وفي رواية : وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ أَعْطَيْتُكُمْ ثَمَنَهُ(٢٨)] [وفي رواية : وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُ إِلَيْكُمْ ثَمَنَهُ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٨٠٥·شرح مشكل الآثار٥٦٥٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٩·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٠٣٤·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٥٦٥٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٠٣٣·مسند أحمد١٤٦٧·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٩·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٠٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٦٧·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٥٦٥٦·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٠٣٣·مسند أحمد١٤٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٠٥·شرح معاني الآثار٥٩٠٨·شرح مشكل الآثار٥٦٥٥٥٦٥٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٠٣٣·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٨٠٥·شرح مشكل الآثار٥٦٥٥·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٧·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٠٣٤·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٨٠٥·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٠٣٣·مسند أحمد١٤٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٩·شرح مشكل الآثار٥٦٥٦·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٠٣٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٠٣٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٤٦٧·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٠٣٣·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٠٣٤·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٥٦٥٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٧·مسند الطيالسي٢١٥·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٥٦٥٦·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٥٦٥٥·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٥٦٥٥·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٧·مسند الطيالسي٢١٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٤٦٧·شرح مشكل الآثار٥٦٥٦·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٠٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٨٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • سنن أبي داود · #2033

    مَنْ وَجَدَ أَحَدًا يَصِيدُ فِيهِ ، فَلْيَسْلُبْهُ ثِيَابَهُ ، وَلَا أَرُدُّ عَلَيْكُمْ طُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُ إِلَيْكُمْ ثَمَنَهُ .

  • سنن أبي داود · #2034

    مَنْ قَطَعَ مِنْهُ شَيْئًا فَلِمَنْ أَخَذَهُ سَلَبُهُ .

  • مسند أحمد · #1467

    مَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَصِيدُ فِيهِ شَيْئًا ، فَلَهُ سَلَبُهُ ، فَلَا أَرُدُّ عَلَيْكُمْ طُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ أَعْطَيْتُكُمْ ثَمَنَهُ [أَعْطَيْتُكُمْ] ، وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أُعْطِيَكُمْ ثَمَنَهُ أَعْطَيْتُكُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فجاء . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10087

    مَنْ أَخَذْتُمُوهُ يَقْطَعُ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ فَلَكُمْ سَلَبُهُ ، وَلَكِنْ سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10089

    مَنْ أَخَذَ أَحَدًا يَصِيدُ فِيهِ فَلْيَسْلُبْهُ . فَلَا أَرُدُّ عَلَيْكُمْ طُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ دَفَعْتُ إِلَيْكُمْ ثَمَنَهُ .

  • مسند الطيالسي · #215

    مَنْ أَخَذْتُمُوهُ يَقْطَعُ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ فَلَكُمْ سَلَبُهُ وَلَكِنْ سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #805

    مَنْ أَخَذْتُمُوهُ يَصِيدُ فِي هَذِهِ الْحُدُودِ ، فَمَنْ أَخَذَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ فَلَا أَرُدُّ عَلَيْكُمْ طُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ غَرِمْتُ لَكُمْ ثَمَنَ سَلَبِهِ .

  • شرح معاني الآثار · #5908

    مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَصِيدُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْحُدُودِ ، فَمَنْ وَجَدَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ ، فَلَا أَرُدُّ عَلَيْكُمْ طُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ غَرِمْتُ لَكُمْ ثَمَنَ سَلَبِهِ ، فَعَلْتُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5655

    مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَصِيدُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْحُدُودِ ، فَمَنْ وَجَدَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ ، وَلَا أَرُدُّ عَلَيْكُمْ طُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ أَنْ أُعَوِّضَ لَكُمْ مَكَانَ سَلَبِهِ فَعَلْتُ . وَاللَّفْظُ لِيَزِيدَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5656

    مَنْ أَخَذَ يَصِيدُ فِيهِ شَيْئًا ، فَلِمَنْ أَخَذَهُ سَلَبُهُ ، فَلَمْ أَكُنْ لِأَرُدَّ عَلَيْكُمْ طُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ أَعْطَيْتُكُمْ ثَمَنَهُ . فَكَانَ فِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّنَا أَنَّ الْوَاجِبَ فِي انْتِهَاكِ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ غَيْرُ الْوَاجِبِ فِي انْتِهَاكِهِمَا فِي حُرْمَةِ مَكَّةَ ; لِأَنَّ الْوَاجِبَ فِي انْتِهَاكِهِمَا فِي حُرْمَةِ مَكَّةَ مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ فِي ذَلِكَ ، وَالْوَاجِبُ فِي انْتِهَاكِ حُرْمَتِهَا مِنَ الْمَدِينَةِ هُوَ مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ . ثُمَّ وَجَدْنَا فُقَهَاءَ الْأَمْصَارِ الَّذِينَ تَدُورُ عَلَيْهِمُ الْفُتْيَا ، وَيُؤْخَذُ الْعِلْمُ عَنْهُمْ فِي الْحَرَمَيْنِ وَفِي سَائِرِ الْبُلْدَانِ سِوَاهُمَا مُجْتَمِعِينَ عَلَى : أَنَّ أَخْذَ سَلَبِ مُنْتَهِكٍ حُرْمَةَ الصَّيْدِ وَالْعِضَاهِ بِالْمَدِينَةِ غَيْرُ مُسْتَعْمَلَةٍ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ : أَنَّ إِجْمَاعَهُمْ عَلَى تَرْكِ مَا فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ كَانَ لِوُقُوفِهِمْ عَلَى نَسْخِهِ ; لِأَنَّهُمُ الْمَأْمُونُونَ عَلَى مَا رَوَوْا وَعَلَى مَا قَالُوا ، وَلِأَنَّ مَنْ تَرَكَ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ حَكَمَ بِهِ خَارِجٌ مِنْ هَذِهِ الرُّتْبَةِ ، غَيْرُ مَقْبُولٍ قَوْلُهُ ، وَغَيْرُ مُسْتَعْمَلَةٍ رِوَايَتُهُ ، وَحَاشَ لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَكُونُوا كَذَلِكَ ، وَلَكِنَّ تَرْكَهُمْ لِذَلِكَ كَانَ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ عَلَى مِثْلِ تَرْكِهِمْ مَا سِوَاهُ ، مِمَّا قَدْ رُوِيَ فِي انْتِهَاكِ الْحُرُمِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْهُ فِي مَانِعِ الزَّكَاةِ : " إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا - عَزَّ وَجَلَّ - " . وَمَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ أَنَّ فِيهَا غَرَامَةَ مِثْلَيْهَا وَجَلَدَاتِ نَكَالٍ . وَمَا رُوِيَ عَنْهُ فِيمَنْ وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ مُسْتَكْرِهًا لَهَا أَنَّهَا تُعْتَقُ عَلَيْهِ وَيَكُونُ عَلَيْهِ مِثْلُهَا ، وَأَنَّهُ إِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ إِلَيْهَا وَهِيَ مُطَاوِعَةٌ لَهُ كَانَتْ لَهُ ، وَكَانَ عَلَيْهَا مِثْلُهَا لِزَوْجَتِهِ ، فَأَلْزَمَ جَارِيَةً فَاسِدَةً ، وَجَعَلَ عَلَيْهَا مَكَانَهَا جَارِيَةً غَيْرَ فَاسِدَةٍ ، وَأَعْتَقَتْ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ وَقَعَ بِهَا مُسْتَكْرِهًا لَهَا ، فَمِثْلُ ذَلِكَ وَاللهُ أَعْلَمُ مَا رُوِيَ مِنَ السَّلَبِ ، فِيمَا ذَكَرْنَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ كَانَ وَالْأَحْكَامُ فِيهِ كَذَلِكَ ، ثُمَّ نُسِخَ بِنَسْخِ أَشْكَالِهِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي هَذَا الْبَابِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .