ثُمَّ إِنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرٍو قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : قَدْ أَصَبْتَ السُّنَّةَ
عَنْ مُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو الْوَادِعِيِّ وَكَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بَعَثَهُ عَلَى خَيْلٍ بِالشَّامِ ، وَكَانَ فِي الْخَيْلِ بَرَاذِينُ ، قَالَ : فَسَبَقَتِ الْخَيْلُ ، وَجَاءَ أَصْحَابُ الْبَرَاذِينِ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرٍو قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : قَدْ أَصَبْتَ السُّنَّةَ [كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسْهِمُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا(١)] [وفي رواية : عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ كَانَ فِي الْخَيْلِ الْعِرَابِ مَوْتٌ وَشِدَّةٌ ، ثُمَّ كَانَتْ بَعْدَهَا أَشْيَاءُ لَيْسَتْ تَبْلُغُ مَبَالِغَ الْعِرَابِ بَرَاذِينُ وَأَشْبَاهُهَا ، فَأُحِبُّ أَنْ تَرَى فِيهَا رَأْيَكَ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنْ يُسْهِمَ لِلْفَرَسِ الْعَرَبِيِّ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ « فَرَضَ لِلْفَارِسِ(٣)] [سَهْمَانِ ، وَلِلْمُقْرِفِ سَهْمٌ ، وَلِلْبَغْلِ سَهْمٌ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ أَنْ : « أَسْهِمْ ، لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلْفَرَسَيْنِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ ، وَلِصَاحِبِهَا سَهْمًا ، فَذَلِكَ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ ، وَمَا كَانَ فَوْقَ الْفَرَسَيْنِ فَهِيَ جَنَائِبُ(٥)]