حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ وُلَاتِكُمْ وَضَعُوا سِهَامَ الْبَرَاذِينِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (٧/٣٢٧) برقم ٣٩٥٠

أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَنَحْنُ بِخُرَاسَانَ : « سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ وُلَاتِكُمْ وَضَعُوا سِهَامَ الْبَرَاذِينِ ، فَكَانُوا لِمَا فَعَلُوا مِنْ ذَلِكَ أَهْلًا ، وَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنِ الثِّقَةِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ » أَسْهَمَ الْخَيْلَ كُلَّهَا عِرَابَهَا وَمَقَارِيفَهَا لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ [وفي رواية : أَنَّهُ أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ ، وَسَهْمًا لَهُ ، وَأَسْهَمَ لِلرَّاجِلِ سَهْمًا(١)] [وَقَالَ فِي الْخَيْلِ : الْعِرَابُ وَالْمُقَارِفُ وَالْبَرَاذِينُ سَوَاءٌ(٢)] « فَأَسْهَمُوهَا كَمَا أَسْهَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ : وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ فَجَعَلَهَا خَيْلًا كُلَّهَا ، وَلَعَمْرِي مَا كَانَتِ الْبِرْذَوْنُ بِأَعْفَى مِنَ الْعَمَلِ مِنْ صَاحِبِ الْعَرَبِيِّ فِيمَا كَانَ مِنْ مَسْلَحَةٍ أَوْ حَرَسٍ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٥١·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٥١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مصنف ابن أبي شيبة · #33851

    أَنَّهُ أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ ، وَسَهْمًا لَهُ ، وَأَسْهَمَ لِلرَّاجِلِ سَهْمًا ، وَقَالَ فِي الْخَيْلِ : الْعِرَابُ وَالْمُقَارِفُ وَالْبَرَاذِينُ سَوَاءٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : أنه .

  • سنن سعيد بن منصور · #3950

    سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ وُلَاتِكُمْ وَضَعُوا سِهَامَ الْبَرَاذِينِ ، فَكَانُوا لِمَا فَعَلُوا مِنْ ذَلِكَ أَهْلًا ، وَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنِ الثِّقَةِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ » أَسْهَمَ الْخَيْلَ كُلَّهَا عِرَابَهَا وَمَقَارِيفَهَا لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ « فَأَسْهَمُوهَا كَمَا أَسْهَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ : وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ فَجَعَلَهَا خَيْلًا كُلَّهَا ، وَلَعَمْرِي مَا كَانَتِ الْبِرْذَوْنُ بِأَعْفَى مِنَ الْعَمَلِ مِنْ صَاحِبِ الْعَرَبِيِّ فِيمَا كَانَ مِنْ مَسْلَحَةٍ أَوْ حَرَسٍ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ » .