حَجَجْتُ فِي السَّنَةِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا عُثْمَانُ ، فَصَادَفْتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ بِمَكَّةَ ، فَلَمَّا سَارُوا إِلَى الْبَصْرَةِ سِرْتُ مَعَهُمْ ، وَسَارَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَيْهِمْ حَتَّى الْتَقَوْا ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا ، وَأَخَذَ بِخِطَامِ الْجَمَلِ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ رَجُلًا ، - وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ - وَوَلَّى الزُّبَيْرُ مُنْهَزِمًا ، فَأَدْرَكَهُ ابْنُ جُرْمُوزٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَتَلَهُ . في طبعة دار المعرفة : (عمر بن زحر بن حصين) .