أَنْتَ لَا تُصَلِّي لَهُ ، إِنَّمَا تُصَلِّي لِلهِ ، قَدْ كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ الْحَجَّاجِ وَكَانَ حَرُورِيًّا أَزْرَقِيًّا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تصلِّ