طَلَبْتُ الْعِلْمَ فَلَمْ أَجِدْهُ أَكْثَرَ مِنْهُ فِي الْأَنْصَارِ ، فَكُنْتُ آتِي الرَّجُلَ فَأَسْأَلُ عَنْهُ ، فَيُقَالُ لِي : نَائِمٌ ، فَأَتَوَسَّدُ رِدَائِي ثُمَّ أَضْطَجِعُ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى الظُّهْرِ ، فَيَقُولُ : مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَأَقُولُ : مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيلٍ ، فَيَقُولُ : بِئْسَ مَا صَنَعْتَ هَلَّا أَعْلَمْتَنِي ؟ فَأَقُولُ : أَرَدْتُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيَّ وَقَدْ قَضَيْتَ حَاجَتَكَ .