قُمْ ، مَا أَلْأَمَ النَّاسَ ؛ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ
طَلَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَنِي فِي جَدْوَلٍ نَائِمًا ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ ، مَا أَلْأَمَ [وفي رواية : مَا أَلُومُ(١)] النَّاسَ ؛ يُسَمُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ . قَالَ : فَرَآنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَرَأَى(٢)] كَأَنِّي وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْ ذَاكَ [وفي رواية : مِنْ ذَلِكَ(٣)] ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ ، وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٤)] لَأُرْضِيَنَّكَ ، أَنْتَ أَخِي ، وَأَبُو وَلَدَيَّ ، تُقَاتِلُ عَنْ سُنَّتِي ، وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي ، مَنْ مَاتَ فِي عَهْدِي فَهُوَ أَسِيرُ اللَّهِ تَعَالَى [وفي رواية : فَهُوَ كَنْزُ اللَّهِ(٥)] ، وَمَنْ مَاتَ فِي عَهْدِكَ فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ ، وَمَنْ مَاتَ يُحِبُّكَ بَعْدَ مَوْتِكَ خَتَمَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ ، وَمَنْ مَاتَ يُبْغِضُكَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَحُوسِبَ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ