رَأَيْتُ ، أَوْ : كَانَتْ - شَكَّ يَحْيَى - رَايَةُ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْوَرَ ، فَجَعَلَ عَمَّارٌ يَقُولُ : أَقْدِمْ يَا أَعْوَرُ ، لَا خَيْرَ فِي أَعْوَرَ لَا يَأْتِي الْفَزَعَ ، فَيَسْتَحْيِي فَيَتَقَدَّمُ ، قَالَ : يَقُولُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنِّي لَأَرَى لِصَاحِبِ الرَّايَةِ السَّوْدَاءِ عَمَلًا ، لَئِنْ دَامَ عَلَى مَا أَرَى لَتَفَانَنَّ الْعَرَبُ الْيَوْمَ ، قَالَ : فَمَا زَالَ أَبُو الْيَقْظَانِ حَتَّى كَفَّ بَيْنَهُمْ ، قَالَ : وَهُوَ يَقُولُ : كُلُّ الْمَاءِ وِرْدٌ ، [وَالْمَاءُ مَوْرُودٌ] ، صَبْرًا عِبَادَ اللهِ ، الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيستحي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لف . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: والمياه ورود .