طرف الحديث: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، إِذْ جَاءَ ابْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : " مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي
عدد الروايات: 11
3368 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ قَالَ : إِنِّي لَعِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَالِسٌ ، إِذْ جَاءَ ابْنٌ لِطَلْحَةَ فَسَلَّمَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَرَحَّبَ بِهِ فَقَالَ : تُرَحِّبُ بِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَقَدْ قَتَلْتَ أَبِي ، وَأَخَذْتَ مَالِي ؟ قَالَ : أَمَّا مَالُكَ فَهُوَ ذَا مَعْزُولٌ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَاغْدُ إِلَى مَالِكَ فَخُذْهُ ، وَأَمَّا قَوْلُكُ قَتَلْتَ أَبِي ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانِ : إِنَّ اللهَ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ ، فَصَاحَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ صَيْحَةً تَدَاعَى لَهَا الْقَصْرُ ، قَالَ : فَمَنْ إِذًا إِذَا لَمْ نَكُنْ نَحْنُ أُولَئِكَ ؟ . صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
4589 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقُمِّيُّ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْخَوَرْنَقِ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ ، وَعِنْدَهُ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ .
5658 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ ، مَوْلَى طَلْحَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ مَعَ عُمَرَ بْنِ طَلْحَةَ بَعْدَمَا فَرَغَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ ، قَالَ : فَرَحَّبَ بِهِ وَأَدْنَاهُ ، قَالَ : " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللهُ وَأَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ أَخِي ، كَيْفَ فُلَانَةُ ؟ كَيْفَ فُلَانَةُ ؟ " قَالَ : وَسَأَلَهُ عَنْ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِ أَبِيهِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " لَمْ نَقْبِضْ أَرَاضِيَكُمْ هَذِهِ السَّنَةَ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَنْتَهِبَهَا النَّاسُ ، يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَهُ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَمُرْهُ فَلْيُعْطِهِ غَلَّتَهُ هَذِهِ السَّنَةَ ، وَيَدْفَعْ إِلَيْهِ أَرْضَهُ " ، فَقَالَ رَجُلَانِ جَالِسَانِ إِلَى نَاحِيَةٍ ، أَحَدُهُمَا الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ : اللهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ نَقْتُلَهُمْ وَيَكُونُوا إِخْوَانَنَا فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : " قُومَا أَبْعَدَ أَرْضِ اللهِ وَأَسْحَقَهَا ، فَمَنْ هُوَ إِذَا لَمْ أَكُنْ أَنَا وَطَلْحَةُ ، يَا ابْنَ أَخِي إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَأْتِنَا " . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
16813 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ مَوْلَى طَلْحَةَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَعَ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ بَعْدَ مَا فَرَغَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ . قَالَ : فَرَحَّبَ بِهِ ، وَأَدْنَاهُ وَقَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللهُ وَأَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، كَيْفَ فُلَانَةُ ؟ كَيْفَ فُلَانَةُ ؟ قَالَ : وَسَأَلَهُ عَنْ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِ أَبِيهِ . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : لَمْ نَقْبِضْ أَرْضَكُمْ هَذِهِ السِّنِينَ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَنْتَهِبَهَا النَّاسُ . يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَهُ إِلَى ابْنِ قَرَظَةَ مُرْهُ فَلْيُعْطِهِ غَلَّتَهُ هَذِهِ السِّنِينَ ، وَيَدْفَعْ إِلَيْهِ أَرْضَهُ . قَالَ : فَقَالَ رَجُلَانِ جَالِسَانِ نَاحِيَةً ، أَحَدُهُمَا الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ : اللهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ ، أَنْ نَقْتُلَهُمْ وَيَكُونُوا إِخْوَانَنَا فِي الْجَنَّةِ . قَالَ : قُومَا أَبْعَدَ أَرْضِ اللهِ وَأَسْحَقَهَا ، فَمَنْ هُوَ إِذَا لَمْ أَكُنْ أَنَا وَطَلْحَةُ يَا ابْنَ أَخِي ، إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَأْتِنَا . لَفْظُ حَدِيثِ الطَّنَافِسِيِّ . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ : دَخَلَ عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَلَمْ يُسَمِّ الْحَارِثَ ، وَقَالَ إِلَى بَنِي قَرَظَةَ . وَالْبَاقِي بِمَعْنَاهُ .
16812 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ ، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِمَّنْ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ .
16813 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ مَوْلَى طَلْحَةَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَعَ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ بَعْدَ مَا فَرَغَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ . قَالَ : فَرَحَّبَ بِهِ ، وَأَدْنَاهُ وَقَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللهُ وَأَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، كَيْفَ فُلَانَةُ ؟ كَيْفَ فُلَانَةُ ؟ قَالَ : وَسَأَلَهُ عَنْ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِ أَبِيهِ . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : لَمْ نَقْبِضْ أَرْضَكُمْ هَذِهِ السِّنِينَ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَنْتَهِبَهَا النَّاسُ . يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَهُ إِلَى ابْنِ قَرَظَةَ مُرْهُ فَلْيُعْطِهِ غَلَّتَهُ هَذِهِ السِّنِينَ ، وَيَدْفَعْ إِلَيْهِ أَرْضَهُ . قَالَ : فَقَالَ رَجُلَانِ جَالِسَانِ نَاحِيَةً ، أَحَدُهُمَا الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ : اللهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ ، أَنْ نَقْتُلَهُمْ وَيَكُونُوا إِخْوَانَنَا فِي الْجَنَّةِ . قَالَ : قُومَا أَبْعَدَ أَرْضِ اللهِ وَأَسْحَقَهَا ، فَمَنْ هُوَ إِذَا لَمْ أَكُنْ أَنَا وَطَلْحَةُ يَا ابْنَ أَخِي ، إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَأْتِنَا . لَفْظُ حَدِيثِ الطَّنَافِسِيِّ . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ : دَخَلَ عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَلَمْ يُسَمِّ الْحَارِثَ ، وَقَالَ إِلَى بَنِي قَرَظَةَ . وَالْبَاقِي بِمَعْنَاهُ .
35 - فَضْلُ طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 4759 3982 - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ ، عَنْ رَجُلٍ - قَدْ سَمَّاهُ ، ذَهَبَ عَنِّي اسْمُهُ - أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَدْنَاهُ حَتَّى أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الْفِرَاشِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِذِرَاعِ مُوسَى فَغَمَزَهَا ، ثُمَّ قَالَ : هَوِّنْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَخِي ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَبَاكَ - يَعْنِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِمَّنْ نَزَعَ اللهُ مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ .
38951 38950 38791 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى عَلِيٍّ حِينَ فَرَغَ مِنَ الْجَمَلِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي ، فَإِذَا امْرَأَتُهُ وَابْنَتَاهُ يَبْكِينَ ، وَقَدْ أَجْلَسْنَ وَلِيدَةً بِالْبَابِ تُؤْذِنُهُنَّ بِهِ إِذَا جَاءَ ، فَأَلْهَى الْوَلِيدَةَ مَا تَرَى النِّسْوَةَ يَفْعَلْنَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِنَّ ، وَتَخَلَّفْتُ فَقُمْتُ بِالْبَابِ ، فَأُسْكِتْنَ فَقَالَ : مَا لَكُنَّ ؟ فَانْتَهَرَهُنَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ : قُلْنَا مَا سَمِعْتَ ، ذَكَرْنَا عُثْمَانَ وَقَرَابَتَهُ ، وَالزُّبَيْرَ وَقَرَابَتَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ نَكُونَ كَالَّذِينَ قَالَ اللهُ : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ وَمَنْ هُمْ إِنْ لَمْ نَكُنْ ؟! وَمَنْ هُمْ ؟! يُرَدِّدُ ذَلِكَ حَتَّى وَدِدْتُ أَنَّهُ سَكَتَ .
38977 38976 38817 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ مِمَّنْ قَالَ اللهُ : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ .
111 111 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَعَنْ يَسَارِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، إِذْ جَاءَ غُرَابُ بْنُ فُلَانٍ الصَّيْدَنِيُّ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَقُولُ فِي عُثْمَانَ ؟ فَبَدَرَهُ الرَّجُلَانِ ، فَقَالَا : عَمَّ تَسْأَلُ ؟ عَنْ رَجُلٍ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ وَنَافَقَ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ لَهُمَا : لَسْتُ إِيَّاكُمَا أَسْأَلُ ، وَلَا إِلَيْكُمَا جِئْتُ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : " لَسْتُ أَقُولُ مَا قَالَا " ، فَقَالَا لَهُ جَمِيعًا : فِلِمَ قَتَلْنَاهُ إِذًا ؟ قَالَ : وُلِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَسَاءَ الْوَلَايَةَ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ ، وَجَزَعْتُمْ ، فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَعُثْمَانُ كَمَا قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ .
829 827 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ : نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ : نَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، إِذْ جَاءَ ابْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : " مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي ، إِلَيَّ هَا هُنَا ، فَأَقْعَدَهُ مَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِمَّنْ قَالَ اللهُ : وَنَـزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ " الْآيَةَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ إِلَّا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-102141
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة