رَصَدْتُ عُمَرَ لَيْلَةً فَخَرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ وَذَلِكَ فِي السَّحَرِ ، فَأَتْبَعْتُهُ فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَقِيعِ فَصَلَّى ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَضَعُفَتْ قُوَّتِي ، وَخَشِيتُ الِانْتِشَارَ مِنْ رَعِيَّتِي ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ عَاجِزٍ وَلَا مَلُومٍ " ، فَمَا يَزَالُ يَقُولُهَا حَتَّى أَصْبَحَ .