أَتَيْنَاهُ يَوْمًا ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا تَنُحْنَ ، قَالَتِ الْعَجُوزُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نَاسًا قَدْ كَانُوا أَسْعَدُونِي عَلَى مُصِيبَةٍ أَصَابَتْنِي ، وَإِنَّهُمْ أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهُمْ ، ثُمَّ إِنَّهَا أَتَتْهُ فَبَايَعَتْهُ ، وَقَالَتْ : هُوَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أدركت .