أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : كَيْفَ تَأْمُرُ بِالْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ ؟ فَقَالَ : كَيْفَ تَقْرَءُونَ ، الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ أَوِ الْوَصِيَّةُ قَبْلَ الدَّيْنِ ؟ قَالَ : الْوَصِيَّةُ قَبْلَ الدَّيْنِ ، قَالَ : فَبِأَيِّهِمَا تَبْدَءُونَ ؟ قَالُوا : بِالدَّيْنِ ، قَالَ : فَهُوَ ذَلِكَ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : يَعْنِي أَنَّ التَّقْدِيمَ جَائِزٌ .